أزمة سد النهضة: مصر متفائلة بحل قريب وأثيوبيا تتحفظ

أزمة سد النهضة: مصر متفائلة بحل قريب وأثيوبيا تتحفظ
رئيس الوزراء الأثيوبي (أ. ب,)

أعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم السبت، أن بلاده "تتوقع اتفاقا نهائيا عادلا حول سد النهضة، يراعي مصالحها ويحمي حقوقها المائية".

وقال شكري، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية من بينها صحيفة الأهرام (مملوكة للدولة)، إن "الولايات المتحدة سوف تعرض على الدول الثلاث (مصر والسودان وأثيوبيا) الأسبوع القادم، نصا نهائياً للاتفاق، لعرضه على الحكومات ورؤساء الدول المعنية، قبيل التوقيع عليه".

وأضاف "لدينا كل الثقة في أن علاقات أميركا بالدول الثلاث والروابط الاستراتيجية القائمة بينها وبين مصر، ستجعل المخرج من الجانب الأميركي متوازنا".

والجمعة، أعلنت كل من مصر والسودان وأثيوبيا، أنه سيتم توقيع الاتفاق النهائي بشأن ملء وتشغيل سد النهضة قبل نهاية شباط/ فبراير الجاري، عقب اختتام جولة مفاوضات (بين 12-13 فبراير) جمعت الدول الثلاث برعاية وزير الخزانة الأميركي، والبنك الدولي، في واشنطن.

فيما أبدت أديس أبابا، تحفظها على الأنباء التي تحدثت عن قرب توقيع اتفاق نهائي، معتبرة أن التوصل إليه "يحتاج الكثير من العمل قبل أن يتبلور".

وكانت الأطراف الثلاثة قد فشلت في التوصل إلى اتفاق نهائي، عقب جولة مفاوضات جرت بالعاصمة السودانية الخرطوم، في 22 - 23 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وشاب ملف "سد النهضة" العديد من الأزمات، حيث تتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليار متر مكعب.