إثيوبيا تُعلن إحباط "هجمات سيبرانية" من مصر "هدفت لتعطيل الأنشطة الاقتصادية والسياسية"

إثيوبيا تُعلن إحباط "هجمات سيبرانية" من مصر "هدفت لتعطيل الأنشطة الاقتصادية والسياسية"
توضيحية من الأرشيف

قالت وكالة أمن شبكات المعلومات الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، إنها أحبطت العديد من "الهجمات السيبرانية" نُفّذَت من مصر، وأكدت أن "المهاجمين حاولوا تعطيل المواقع الإلكترونية لـ13 منظمة عامة و4 منظمات غير حكومية"، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وذكرت الوكالة في بيان أنها "أحبطت العديد من الهجمات السيبرانية من مصر في الفترة الممتدة بين 17 و21 يونيو/ حزيران الجاري"، في ظل أزمة متصاعدة بين القاهرة وأديس أبابا بسبب ملف سد النهضة.

وأوضحت في البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، أن "الهجوم السيبراني تم من جانب مجموعات تسمى Cyber Hopes Group".

وكانت مجموعة "Cyber Hopes Group" قد أقرت الأيام الماضية، في صفحة منسوبة لها عبر فيسبوك، باختراق مواقع إثيوبية، ردا على موقف إثيوبيا "المضرّ" بمصر في ملف سد النهضة، ولم يعلن هؤلاء القراصنة على تلك الصفحة أية صلة بينهم وبين الجهات الرسمية في مصر، بحسب "الأناضول".

وأوضحت الوكالة الإثيوبية، أن تلك "الهجمات كان بهدف تعطيل الأنشطة الاقتصادية والسياسية في إثيوبيا"ـ مؤكدة أن "المهاجمين حاولوا تعطيل المواقع الإلكترونية لـ13 منظمة عامة و4 منظمات غير حكومية".

وقالت إن "البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمواقع الإلكترونية لمؤسسات تقديم الخدمات العامة والمنظمات الأمنية وغيرها من المؤسسات العامة والخاصة كانت هدفا للهجوم".

وأفادت الوكالة بأن "الهجوم كان سيشكل ضغوطا اقتصادية وسياسية ونفسية معقدة في البلاد لو فشلت في مكافحته".

ولم تُعلّق مصر على هذه الاتهامات غير أن وزير خارجيتها، سامح شكري، أكد في تصريحات، أمس الإثنين، أن بلاده تتعامل مع أزمة سد النهضة بشكل إيجابي وتشاركي، نافيا "ادعاءات إثيوبية" بتوجه القاهرة لحرب مع أديس أبابا بسبب السد.

وتتمسك إثيوبيا بملء سد النهضة بقرار منفرد دون اتفاق مع مصر والسودان، في تموز/ يوليو المقبل، وتقلل من تأثير اتجاه القاهرة لمجلس الأمن لبحث أزمة تعثر المفاوضات الفنية للسد، والتي لم تسفر عن نتائج الأسبوع الماضي، بعد اجتماعات رعتها السودان على مدار نحو أسبوع.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.