أوروبا تفتح حدودها وتستثني الولايات المتحدة

أوروبا تفتح حدودها وتستثني الولايات المتحدة
توضيحية (أ ب)

بعد أيام من المفاوضات، فتح الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، حدوده أمام المسافرين من 15 بلدًا، ليس من بينها الولايات المتحدة التي تشهد انتشارًا واسعًا لفيروس كورونا المستجد.

وتضم لائحة الاتحاد الأوروبي: الجزائر، أستراليا، كندا، اليابان، جورجيا، مونتينيغرو، المغرب، نيوزيلندا، رواندا، صربيا، كوريا الجنوبية، تايلاند، تونس والأوروغواي.

وسيتم السماح بدخول المسافرين من الصين حيث ظهر الفيروس لأول مرة العام الماضي شرط أن ترد بكين بالمثل وتفتح الباب للمقيمين في الاتحاد الأوروبي.

واستثنيت الولايات المتحدة بسبب أنها تسير في "الإتجاه الخاطئ" مع ارتفاع كبير في عدد الإصابات في العديد من الولايات، وفي تصريح لخبير الأمراض المعدية في الولايات المتحدة، أنطوني فاوتشي، قال إن "الولايات المتحدة يمكن أن تسجل مئة ألف إصابة جديدة يوميًا بكوفيد-19"، بينما فرضت ولايات أميركية الحجر الصحي لمدة 14 يومًا على المسافرين القادمين من ولايات أخرى.

وأعلن مؤخرًا المرشح الديموقراطي لرئاسة الولايات المتحدة، جو بايدن، أنه لن يعقد تجمعات خلال تفشّي الوباء في خطوة تتناقض بشكل واضح مع نشاط الرئيس دونالد ترامب الذي حضر مهرجانات انتخابية عديدة في حملته الانتخابية حاليًا.

ووجه نائب الرئيس السابق انتقادات حادة لطريقة معالجة خصمه الجمهوري في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر لانتشار فيروس كورونا المستجد، وقال إن الرئيس الجمهوري "أفشل" البلاد.

ومن الدول التي استُبعدت كذلك روسيا والبرازيل.

ويعتبر تخفيف القيود على الحدود الذي ستجري مراجعته خلال أسبوعين ويترك للدول الأعضاء تنفيذه، محاولة للمساعدة في إنقاذ قطاع السياحة في أوروبا بعدما خنقته إجراءات حظر السفر غير الضروري منذ منتصف آذار/مارس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن وجود حوالي 10,4 ملايين إصابة معروفة في العالم، يؤكّد على أن الوباء "لم يقترب حتى من نهايته".

أما في البرازيل، فحقق الرئيس، جاير بولسونارو، انتصارًا الثلاثاء عندما ألغى قاض حكما أجبره على وضع كمامة في الأماكن العامة. ورأى القاضي أنه لا حاجة لإصدار حكم من هذا النوع بما أن وضع الأقنعة الصحية إلزامي في برازيليا.

أعلنت مجموعة إيرباص الأوروبية للصناعات الجوية أنها تنوي إلغاء حوالي 15 ألف وظيفة في جميع أنحاء العالم، تشكل 11 بالمئة من إجمالي القوى العاملة فيها.

من جهتها، شهدت بريطانيا التي سجل فيها أكبر عدد من الوفيات في الوباء أكبر انكماش ربع سنوي منذ أربعين عاما. وقد بلغت نسبة التراجع 2,2 بالمئة بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس.

لكن الأسوأ لم يحدث بعد إذ يتوقع خبراء الاقتصاد تراجعا في الإنتاج من رقمين خلال الربع الثاني، مما يجعل بريطانيا في حالة ركود تقني.

وتعهد رئيس الوزراء، بوريس جونسون، الثلاثاء ب"ثورة في البنية التحتية" لمساعدة البلاد على الخروج من الإنكماش الاقتصادي.

وفي ألمانيا التي لقيت معالجتها للوباء إشادة، مددت مقاطعة شمال رينانيا فيستفاليا إجراءات الإغلاق وهي تغلق منطقة تضررت بشدة من تفشي كوفيد-19.

وفي أستراليا ، أدى الارتفاع في عدد الإصابات في بعض مناطق ملبورن إلى فرض إجراءات جديدة لملازمة المنزل تطال نحو 300 ألف شخص.

وفي جميع أنحاء العالم ، ما زالت النشاطات الرياضية بعيدة عن الالتزام ببرامجها بما فيها كأس الأمم الأفريقية 2021 وما تبقى من بطولة العالم في الركبي.

وفي هذا السياق، تستعد اليونان لاستقبال السياح في جزرها، اليوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ أشهر، في محاولة منها لإنقاذ موسم سياحي دمّره فيروس كورونا.

وقالت شركة "فرابورت" المشغلة للمطارات إن أكثر من 100 رحلة جوية من دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة مختارة من الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من المتوقع أن تصل إلى 14 مطارا إقليميا بما في ذلك كورفو، وسانتوريني، وميكونوس، ورودس، وكريت.

ومن المقرر أن تستأنف الرحلات الآتية من بريطانيا، أحد أكثر أسواق السفر المربحة، في 15 تموز/ يوليو على أقرب تقدير وذلك تماشيا مع توصيات الاتحاد الأوروبي. والأمر نفسه ينطبق على الولايات المتحدة وروسيا وتركيا والسويد.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ