القارة الأميركية أكبر بؤر كورونا وترامب ينافس اللقاح الروسي

القارة الأميركية أكبر بؤر كورونا وترامب ينافس اللقاح الروسي
5 ملايين إصابة بالقارة الأميركية (أ.ب)

أصبحت أميركا اللاتينية من أكبر بؤر انتشار فيروس كورونا في العالم، حيث تجاوز عدد الإصابات في المنطقة حاجز الـ5 ملايين حالة.

وسجلت البرازيل 1274 حالة وفاة جديدة جراء بفيروس كورونا، مما يرفع مجمل الوفيات إلى 103026. وبتسجيل 52160 إصابة جديدة ارتفع إجمال الإصابات بالفيروس إلى 3 ملايين و109630.

وتشهد البرازيل أعدادا مرتفعة من الإصابات والوفيات الجديدة بفيروس كورونا منذ تفشي الوباء في البلاد، علما أنها تحتل المركز الثاني عالميا بعد الولايات المتحدة.

وفي كولومبيا تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا 400 ألف، يوم الثلاثاء، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 13500.

وأفادت السلطات الصحية المحلية بأن نسبة إشغال وحدات العناية المركزة في مستشفيات العاصمة بوغوتا تقارب 89 في المئة. وتتركز أكثر من ثلث الإصابات بـ"كوفيد-19" في بوغوتا.

وتفرض كولومبيا إجراءات عزل عام في جميع أنحائها منذ أواخر آذار/ مارس، على الرغم من أن معظم الشركات عاودت فتح أبوابها تدريجيا أو يسمح لها بالعمل عن طريق خدمة التوصيل.

وفي أميركا، أعلن الرئيس دونالد ترامب، عن عقد بقيمة 1,5 مليار دولار لتسليم 100 مليون جرعة من لقاح كورونا التجريبي الذي تعده شركة "موديرنا"، وهو العقد السادس من نوعه منذ أيار/مايو.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض "يسرني أن أعلن الليلة أننا توصلنا إلى اتّفاق مع شركة موديرنا لتصنيع وتسليم 100 مليون جرعة" من اللقاح الذي تعمل عليه الشركة. وأضاف ترامب أن "الحكومة الفدرالية ستمتلك جرعات اللقاح تلك، نحن نقوم بشرائها".

وأعلنت شركة الأدوية الأميركيّة "موديرنا" أن التجارب السريرية للقاحها المضاد لوباء كوفيد-19 دخلت المرحلة النهائية في 27 تموز/يوليو. وتعد شركة موديرنا في طليعة السباق العالمي من أجل التوصل للقاح مضاد للوباء.

ويحذر العلماء من أن اللقاحات الأولى التي ستطرح في الأسواق لن تكون بالضرورة الأكثر فاعلية.

إلى ذلك، أعلنت الحكومة الفنزويلية أن فنزويلا تجاوزت للمرة الأولى عتبة الألف إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة.

وتم تسجيل نحو 1,138 إصابة جديدة بين الإثنين والثلاثاء، ليرتفع المجموع الى 27,938 حالة. كما أودى الوباء منذ بدايته بحياة 238 شخصًا في البلاد.

وفنزويلا التي تواجه تسارعا في انتشار العدوى، كان لديها أقل من 20 ألف إصابة فقط قبل تسعة أيام.

وفي نيوزيلندا فرض حجر، اليوم الأربعاء، على دور رعاية المسنين جراء عودة فيروس كورونا إلى الظهور في البلاد، حسب ما أعلنت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن، التي لم تستبعد تأجيل الانتخابات المقرر إجراؤها في أيلول/سبتمبر.

وقالت أردرن "أدرك مدى صعوبة الأمر بالنسبة إلى من لديهم أحباء في هذه المؤسسات (دور رعاية المسنّين)، لكنها الوسيلة الأقوى لحمايتهم والعناية بهم"، مشددة على ضرورة تجنب أن تتحول دور الرعاية هذه بؤرا لانتشار الفيروس.

وأمرت أردرن بإعادة إغلاق أوكلاند، أكبر مدن البلاد، بعد تسجيل إصابات محلية بفيروس كورونا فيها للمرة الأولى منذ أكثر من مئة يوم.

وأعلنت أردرن التي حظيت سياستها في مكافحة فيروس كورونا بالثناء عالمياً، تسجيل أربعة إصابات لدى عائلة واحدة في أوكلاند، مشيرة إلى أن مصدر هذه العدوى لا يزال مجهولا.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ