وقفة احتجاجية في الخرطوم رفضا للتطبيع مع إسرائيل

وقفة احتجاجية في الخرطوم رفضا للتطبيع مع إسرائيل
(الأناضول)

شارك عشرات السودانيين، مساء اليوم الإثنين، في وقفة احتجاجية بالعاصمة الخرطوم، احتجاجا على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

والجمعة، أعلن وزير الخارجية السوداني المكلف عمر قمر الدين، أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

وجاءت الوقفة الاحتجاجية بدعوة من تجمع "سودانيون ضد التطبيع" بالمشاركة مع طلاب كلية الطب بجامعة الخرطوم.

وحمل المحتجون لافتات عليها عبارات من قبيل "إنما الأقصى عقيدة"، و"القدس العاصمة والأقصى علمها"، و"التطبيع خيانة واضحة"، إضافةً لرفع علمي السودان وفلسطين.

وقالت المشاركة بالوقفة، علا محمد الدسوقي، في تصريحات نقلتها وكالة "الأناضول"، "هذه وقفة احتجاجية للتعبير عن رفض الطلاب والشعب السوداني للتطبيع مع إسرائيل".

وأضافت "لا نقبل أن تحل قضايانا الاقتصادية بوضع يد الحكومة في أيدي الصهاينة (..) كل ما نستطيع أن نقوم به سنفعله لرفض التطبيع".

بدوره، ذكر الأمين العام لتجمع "القدس أمانتي" الشبابي (تأسس عام 2014)، معز زكريا: "هذه الوقفة الاحتجاجية أقل شئ نقوم به للتعبير عن الرفض الشعبي للتطبيع".

وتابع "التطبيع لا يحقق مصالح الشعوب ولا يحل مشاكلها الاقتصادية (..) انظر لدول الجوار التي لها علاقة مع إسرائيل هل حلت مشاكلها؟".

ودعا مجلس السيادة إلى إلغاء التطبيع مع إسرائيل، لأنه لا يمثل الشعب السوداني.

ومساء الجمعة، تظاهر عشرات السودانيين، في العاصمة الخرطوم، احتجاجا على اتفاق التطبيع عقب إعلانه من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعقب الإعلان، أعلنت قوى سياسية سودانية عدة رفضها القاطع للتطبيع مع إسرائيل، من بينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم.

وعلى صلة، كشف مجلس الوزراء السوداني، مساء الأحد، أن الولايات المتحدة اشترطت خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، تطبيع العلاقات بين الخرطوم وإسرائيل لشطب السودان من قائمتها السوداء للدول الراعية للإرهاب.

وقال المجلس في بيان كشف كواليس بعض ما دار من مفاوضات لرفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إن ما تم مع إسرائيل هو "اتفاق مبادئ" بخصوص تطبيع العلاقات إثر مقترح أميركي، وسيتم البت فيه من البرلمان عند تشكيله.

وأوضح المجلس أن "الجانب الأميركي اقترح على حكومة السودان أن تتم مكالمة هاتفية رباعية لتهنئة السودان برفع اسمه من قائمة الإرهاب والإعلان عن اتفاق مبادئ بين السودان وإسرائيل".

ووفق المجلس، كانت المكالمة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء، عبد الله حمدوك.

وتابع: "تم الاتفاق على إعداد اتفاقية بين الطرفين حول موضوع إعادة العلاقات السودانية وسيتم البت فيه بواسطة المجلس التشريعي".

وكشف أن "الولايات المتحدة قدمت من خلال وزيرة خارجيتها مايك بومبيو، عرضا يقضي بالاعتراف والتطبيع مع إسرائيل كشرط لرفع السودان من القائمة".

وأضاف البيان: "رفض رئيس الوزراء هذا الشرط وطالب حكومة الولايات المتحدة بفصل القضيتين، وبرفع اسم السودان من القائمة".



وقفة احتجاجية في الخرطوم رفضا للتطبيع مع إسرائيل

وقفة احتجاجية في الخرطوم رفضا للتطبيع مع إسرائيل

وقفة احتجاجية في الخرطوم رفضا للتطبيع مع إسرائيل

وقفة احتجاجية في الخرطوم رفضا للتطبيع مع إسرائيل