نشر حاملة طائرات أميركية بالخليج

 نشر حاملة طائرات أميركية بالخليج
حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" (أرشيفية أ. ب.)

قالت شبكة "سي إن إن" الأميركية نقلا عن مسؤول في وزارة الدفاع "بنتاغون"، مساء الجمعة، إن حاملة الطائرات "يو إس إس نيميتز" تحركت إلى منطقة الخليج العربي مع سفن حربية أخرى.

وأفادت الشبكة بأن نقل حاملة الطائرات المذكورة إلى منطقة الخليج إلى جانب السفن الحربية الأخرى، "يتم بهدف توفير الدعم القتالي والغطاء الجوي مع انسحاب القوات الأميركية من العراق وأفغانستان بحلول 15 كانون ثانٍ/ يناير المقبل.

وأشار المسؤول أن ذلك تم بموجب أوامر من الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، مشددًا على أن الخطوة اتخذت قبل ورود أنباء عن اغتيال العالم النووي الإيراني البارز، محسن فخري زاده.

وأوضحت "سي إن إن" أن تحركات القوات الأمريكية هي رسالة ردع متزايدة لإيران بغض النظر عن ملاحظة المسؤول.

وقالت الكوماندر ريبيكا ريباريتش، المتحدثة باسم الأسطول الخامس الأميركي ومقره البحرين، في بيان بالبريد الإلكتروني بعد نشر الحاملة يوم الأربعاء: "لا توجد تهديدات معينة دفعت لعودة المجموعة القتالية للحاملة نيميتز".

وأضافت أن إعادة النشر متصل بخفض عدد القوات الأميركية في العراق وأفغانستان.

وتابعت "هذا الفعل يضمن أن لدينا قدرة كافية للرد على أي تهديد وردع أي خصم عن التحرك ضد قواتنا خلال خفض القوات".

فما هي حاملات الطائرات "يو إس إس نيميتز"؟

هي مجموعة من حاملات الطائرات الأميركية العملاقة، وتعد هذه المجموعة من أضخم السفن الحربية في العالم. سميت على اسم آمر الأسطول الأميركي في المحيط الهادئ إبان الحرب العالمية الثانية شيستر نيمتز.

و دخلت أولى حاملات "يو إس إس نيميتز" الخدمة عام 1975 واليوم ثمة عشر حاملات طائرات من هذه الفئة لدى البحرية الأميركية.

اغتيال "أبو البرنامج النووي الإيراني"

وأمس الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانيّة، اغتيال العالم النووي الإيراني البارز، محسن فخري زادة، قرب العاصمة، طهران.

ونقل موقع "نيويورك تايمز" الأميركيّ عن 3 مصادر استخباراتيّة أميركية وإسرائيليّة أن إسرائيل تقف وراء الاغتيال. وتابع أنه "من غير الواضح إلى أي مدى كانت الولايات المتحدة على علم بالاغتيال سلفًا".

بينما لمّح رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، لاغتيال فخري زادة، قائلا إنه "لا يستطيع الإعلان عن كل إنجازاته هذا الأسبوع"، وامتنع البيت الأبيض عن التعليق.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص