الاتفاق النووي: إيران رفضت مقترحا أميركيا برفع تدريجي للعقوبات

الاتفاق النووي: إيران رفضت مقترحا أميركيا برفع تدريجي للعقوبات
روحاني وظريف (أ ب)

رفضت وزارة الخارجية الإيرانية، مقترحا أميركيا برفع العقوبات عنها بشكل تدريجي، وفق مبدأ خطوة بخطوة، مقابل التزامها بالاتفاق النووي، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية، اليوم السبت.

ونقل تلفزيون "برس تي في" الإيراني عن، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، قوله إن طهران ترفض رفع العقوبات المفروضة عليها في ظل إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب "بشكل تدريجي".

وأضاف أن "السياسة النهائية لإيران هي رفع جميع العقوبات الأميركية، سواء تلك التي أعاد ترامب فرضها بعد الانسحاب من الاتفاق النووي أو تلك التي بدأها، وكذلك العقوبات المفروضة تحت أي بند آخر".

وجاءت تصريحات خطيب زادة ردا على مزاعم نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية غالينا بورتر، بشأن اجتماع مزمع بين ممثلي إيران ودول أخرى في فيينا، الثلاثاء، لمناقشة الاتفاق النووي لعام 2015، بحسب التلفزيون الإيراني.

وقالت بورتر، الجمعة، إن المناقشات ستركز على "الخطوات النووية التي يتعين على إيران اتخاذها من أجل العودة إلى الامتثال لشروط خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".

وأضافت أنه سيتم أيضا مناقشة "خطوات تخفيف العقوبات التي يتعين على الولايات المتحدة اتخاذها من أجل العودة إلى الامتثال أيضًا"، وهو إقرار بأن الولايات المتحدة تنتهك الاتفاق حاليًا، وفق "برس تي في".

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، في وقت لاحق اليوم، إن "على إيران عدم ارتكاب أي خرق جديد للاتفاق النووي قد يهدد مسار المفاوضات الحالي". وحث طهران على "اتخاذ توجه سياسي بناء خلال المفاوضات المقبلة تمهيدا للامتثال الكامل للاتفاق النووي".

وقال لودريان أنه إبلغ نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، في اتصال هاتفي اليوم، أن انتهاك إيران للاتفاق النووي ستؤثر على المحادثات المزمع عقدها في فيينا، الأسبوع المقبل.

وفي أيار/ مايو 2018، انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم بين إيران ومجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وفرضت على طهران عقوبات اقتصادية.

ونقل الموقع الإلكتروني للقناة الرسمية عن سعيد خطيب زاده المتحدث باسم الوزارة قوله "السياسة القاطعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي رفع كل العقوبات الأميركية".

وأشار مسؤول كبير بالاتحاد إلى أنه لن تكون هناك محادثات مباشرة بين أميركا وإيران "بل غير مباشرة"، خلال الاجتماعات التي تعقد في فيينا، الثلاثاء المقبل.

وقال إن "المحادثات بين إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية ستسعى إلى وضع قائمتين للتفاوض بشأن العقوبات التي يمكن لواشنطن رفعها، والالتزامات النووية التي يجب على طهران الوفاء بها".

وأضاف أن جميع الأطراف تأمل التوصل إلى اتفاق في غضون شهرين. وقال المسؤول الأوروبي "نتفاوض على قائمة الالتزامات النووية وقائمة رفع العقوبات. وسيتعين دمج القائمتين عند مرحلة ما. وفي النهاية، نتعامل مع ذلك بطريقة متوازية. وأعتقد أنه يمكننا القيام بذلك في أقل من شهرين".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص