العراق يعلن استضافته حوارات بين مصر والأردن مع إيران

العراق يعلن استضافته حوارات بين مصر والأردن مع إيران
السيسي والملك عبد الله الثاني (أرشيفية - الديوان الملكي الأردني)

كشف وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الخميس، أن بلاده تستضيف "حوارات" بين كل من مصر والأردن مع إيران، داعيا لتحويل مباحثات طهران والرياض إلى "حوار معلن".

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوزير خارجية العراق لقناة "العربية" السعودية، ضمن مقابلة أجرتها معه وبثت مقتطفات منها، اليوم الخميس، دون تحديد موعد بثها.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من القاهرة وعمان بشأن هذه المباحثات وتفاصيلها.

غير أن وزير الخارجية الإيراني، حسين عبد اللهيان، قال في بيان قبل 3 أيام، إن "تعزيز العلاقات بين طهران والقاهرة يصب في صالح المنطقة والعالم".

وقال وزير الخارجية العراقي، التي تستضيف بلاده مباحثات إيرانية سعودية منذ شهور، إن "حوارات بدأت في بغداد بين الأردن وإيران، ومصر وإيران"، وفق القناة.

ولا يزال مستوى التمثيل الدبلوماسي بين مصر وإيران بدرجة بعثة رعاية مصالح، إثر "توترات" في عقود سابقة.

وفي آذار/ مارس الماضي، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن مشاركة بلاده في "قمة النقب"، لم تهدف إلى إنشاء تحالف ولم تكن موجهة ضد أي طرف، في رد غير مباشر عما أثير وقتها من تشكيل تجمع عربي إسرائيلي ضد إيران.

والجمعة الماضي، بثت قناة "سي إن بي سي" الأميركية مقتطفات من مقابلة أجرتها مع ملك الأردن، عبد الله الثاني، أوضح فيها أنه يدعم تشكيل تحالف عسكري في الشرق الأوسط، على غرار حلف شمال الأطلسي "الناتو".

ورؤية الملك عبد الله الثاني حول تشكيل التحالف العسكري الجديد، تعززه مخاوف الأردن من وجود "مليشيات" إيرانية على حدود الأردن من الجهة الشمالية.

وتؤكد دوائر إعلامية غربية أن هذا الملف سيكون بندا حواريا على طاولة القمة العربية الأميركية التي تستضيفها السعودية منتصف تموز/ يوليو المقبل، ويشارك فيها الرئيس الأميركي، جو بايدن.

وبحسب القناة السعودية، أكد حسين، أن زيارة رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، السبت، للسعودية "تناولت الحوار بين الرياض وطهران".

وأشار إلى أن "علاقة العراق مع السعودية جيدة جدا، وفي تطور مستمر".

وكشف أن "العراق طرح تحويل الحوار بين الرياض وطهران إلى حوار معلن"، مضيفا: "سياستنا الخارجية نجحت وهناك دعم كبير للعراق من دول كثيرة".

ويومي 25 و26 حزيران/ يونيو الماضي، زار الكاظمي السعودية ثم إيران وبحث بالزيارتين "جهود التهدئة والاستقرار بالمنطقة".

والسبت، نقلت وكالة الأنباء العراقية عن مصادر لم تسمها، أن الكاظمي "سيزور إيران والسعودية في إطار مشاورات تناقش ملفات عديدة من بينها العلاقات الدبلوماسية بينهما".

وفي 8 حزيران/ يونيو الجاري، أعلن الكاظمي أن "المباحثات الإيرانية السعودية التي تجرى في بغداد وصلت مراحل متقدمة".

وتستضيف بغداد منذ 2021، مباحثات بين إيران والسعودية، لإنهاء القطيعة الممتدة منذ عام 2016، والتوصل لتفاهمات بشأن خلافات بينهما أبرزها الحرب باليمن والبرنامج النووي لطهران.

بودكاست عرب 48