سورية: مقتل 912 مدنيا واعتداء على 92 مركزا في أيلول

سورية: مقتل 912 مدنيا واعتداء على 92 مركزا في أيلول
(نقلا عن صفحة "الشبكة السورية لحقوق الإنسان")

أفادت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، بأن ما لا يقل عن 92 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية تمت خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي.

وأشارت الشبكة في تقريرها الدوري الذي أصدرته، الأربعاء، إلى أن "الضامن الروسي" هدم اتفاقات أستانة بـ 50 حادثة اعتداء على مراكز حيوية، وارتكبت قواته 55% من حوادث الاعتداء لتتصدر المرتبة الأولى، تليها قوات النظام في المرتبة الثانية بـ 28 % منها.

كما وثق التقرير 686 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية منذ مطلع عام 2017، منها 92 حادثة في أيلول/سبتمبر، توزعت إلى 30 حادثة على يد قوات الأسد، و50 حادثة على يد القوات الروسية، وست حوادث على يد قوات "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، وحادثتين على يد كل من تنظيم "الدولة الإسلامية" وهيئة "تحرير الشام"، وحادثة واحدة على يد كل من قوات "الإدارة الذاتية"، وجهات أخرى.

وبحسب التقرير الذي نشرته الشبكة على موقعها الإلكتروني، توزعت المراكز الحيوية المُعتدى عليها في أيلول/سبتمبر إلى 31 من البنى التحتية، 14 من المراكز الحيوية التربوية، 13 من المراكز الحيوية الدينية، وستة مربعات سكانية، 25 مركزًا حيويًا طبيًا، وثلاثة مخيمات.

وطالبت الشبكة في تقريرها مجلس الأمن الدولي بإلزام النظام السوري بتطبيق القرار رقم 2139، وإدانة استهداف المراكز الحيوية التي لا غنى للمدنيين عنها.

وتعتمد هذه التقارير الحقوقية التي تقدمها الشبكة على عملية رصد يومية عبر أعضائها المنتشرين في مختلف محافظات سورية.

وسجلت الشبكة في تقريرها عن شهر الماضي مقتل 912 مدنيا، تصدرت القوات الروسية وقوات النظام بنسبة 78% وتركزت في مناطق مشمولة باتفاقات "خفض التوتر" وأخرى خاضعة لسيطرة "داعش".

وبلغت نسبة الضحايا المدنيين في محافظة إدلب الذي سقطوا على يد القوات الروسية وقوات النظام 32% من مجمل حصيلة الضحايا المدنيين، وفي دير الزور بلغت النسبة 31% وفي دمشق وريفها بلغت 13%.

وأشار التقرير إلى أنه "على الرغم من انخفاض حصيلة الضحايا المدنيين على يد قوات "التحالف الدولي" في الشهر الماضي، إلى الثلث تقريبا مقارنة بشهر آب/أغسطس الفائت، بقيت محافظة الرقة تتصدر بقية المحافظات بـ51% من حصيلة الضحايا على يد هذه القوات.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018