إرجاء التصويت على هدنة بالغوطة وروسيا تطلب ضمانات

إرجاء التصويت على هدنة بالغوطة وروسيا تطلب ضمانات
مجلس الأمن (أ.ب)

أرجأ مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، التصويت على هدنة إنسانية في الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية دمشق، لمدة ثلاث ساعات، بعد الخلاف على بعض البنود في الاتفاق الذي كان من المقرر التصويت عليه، في حين طلبت روسيا ضمانات لعدم قصف المعارضة المسلحة أحياء في دمشق.

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحافي عقده في موسكو، اليوم الجمعة، إن مجلس الأمن يحاول اعتماد قرار يقترح إقرار هدنة إنسانية، "على الفور"، في سورية لمدة ثلاثين يومًا على الأقل، مستدركًا بالقول إن "أحدًا لا يستطيع الإجابة عن سؤال يتعلق بمدى عزم المقاتلين على احترام هذه الهدنة. لا أحد يقدم ضمانات".

ويأتي الطلب الروسي لما وصفها "ضمانات"، في وقت تشارك فيه الطائرات الروسية إلى جانب نظام بشار الأسد، بحرب إبادة منذ أيام، تستهدف أكثر من 400 ألف محاصر في الغوطة الشرقية.

وقال لافروف، وفق ما نقلت عنه "فرانس برس": "لكي يكون هذا القرار فعالًا، ونحن مستعدون للموافقة على نص يكون كذلك، نقترح صيغة تتيح جعل الهدنة فعلية وقائمة على ضمانات من قبل جميع الذين هم داخل وخارج الغوطة الشرقية".

وتابع الوزير الروسي: "بالطبع هذه الضمانات يجب أن تكون مدعومة من جميع الفاعلين الخارجيين قبل كل شيء، الذين لهم تأثير على المجموعات المتطرفة التي لا تزال في هذه الضاحية من دمشق".

وأضاف لافروف: "في هذه الحالة، إذا كان الأميركيون وحلفاؤهم حرصاء فعلًا على الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية وعلى السكان المدنيين، فهناك احتمال كبير لأن نتوصل إلى اتفاق".

وتدارك: "إلا أنهم، وحتى الآن، يرفضون تعديلًا يجعلهم مسؤولين عن الحصول من المقاتلين على ضمانات واضحة بالتوقف عن إطلاق النار".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018