مجلس الأمن يصوت على هدنة في الغوطة الشرقية

مجلس الأمن يصوت على هدنة في الغوطة الشرقية
(أ. ب)

 

صوت مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، على قرار يدعو لهدنة لمدة 30 يومًا في سورية وتحديدًا في منطقة الغوطة الشرقية، للسماح بدخول المساعدات والإجلاء الطبي، وبخطوة تعتبر الأولى من نوعها، لم تستخدم روسيا، حليفة النظام السوري، حقها في النقض.

ويأتي هذ القرار بعد أن دخلنا في الأسبوع الثاني من القصف الشديد والمتواصل لقوات النظام السوري وروسيا حليفتها الكبرى، منطقة الغوطة الشرقية في سورية، ووصول عدد ضحايا هذا القصف المكثف إلى ما يقارب الـ 500 ضحية مدنية.

وأيدت روسيا القرار بعد سلسلة مفاوضات في اللحظة الأخيرة، ويأتي التصويت في الوقت الذي قصفت فيه طائرات النظام الحربية، في الغوطة الشرقية آخر جيب للمعارضة المسلحة قرب العاصمة السورية دمشق وذلك لليوم السابع على التوالي.

كان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، دعا يوم الأربعاء إلى نهاية عاجلة "للأعمال الحربية" هناك.

وقد تقدّمت الكويت والسويد بمشروع قرار  لإقرار هدنة في سورية لمدة 30 يوما.

وكان ينص القرار الذي أعدته الكويت والسويد على "وقف الأعمال العسكرية في سورية، وفرض هدنة في جميع أنحاء البلاد، لإيصال المساعدات الإنسانية لجميع المدنيين". 

وأكد أن "وقف الأعمال العدائية لا يشمل تنظيمات داعش والقاعدة وجبهة النصرة، ولا جميع الأفراد أو المجموعات أو الكيانات المرتبطة فيهم"، وهذه التنظيمات مصنفة إرهابية بموجب قرارات مجلس الأمن. 

وطالب القرار "جميع الأطراف باحترام وتنفيذ التزاماتها، بشأن اتفاقات وقف اطلاق النار، بما في ذلك التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2268". 

ودعا "جميع الدول الأعضاء إلى استخدام نفوذها على الأطراف المعنية (في سورية) لضمان التنفيذ الكامل لوقف الأعمال العدائية، والالتزام المطلق باتفاقات وقف إطلاق النار القائمة".

ويذكر أنّه ليس هناك وقت محدد بعد، للبدء في الهدنة ووقف إطلاق النار.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرات حربية قصفت الغوطة الشرقية مساء السبت بعد دقائق من موافقة مجلس الأمن الدولي على قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في سورية.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا واثنان من سكان ضواح محاصرة قرب دمشق أن الطائرات قصفت بلدة الشيفونية، في الجيب الخاضع للمعارضة المسلحة.