بالقنابل العنقوديّة: مقتل 9 في قصف للنظام على مدرسة بشمال سوريّة

بالقنابل العنقوديّة: مقتل 9 في قصف للنظام على مدرسة بشمال سوريّة
مدرسة عبدو سلامة بعد القصف (الأناضول)

قتل 9 مدنيين بينهم 4 أطفال، اليوم الأربعاء، جراء قصف شنه النظام السوري بقنابله العنقوديّة على مدرسة بمحافظة إدلب، شمال غربي سورية.

وأفادت فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، لوكالة الأناضول، أن القصف الذي استهدف مدرسة "عبدو سلامة"، في بلدة سرمين التابعة لمدينة سراقب، جنوبي إدلب، أسفر عن مقتل 9 مدنيين بينهم 4 أطفال.

(الأناضول)

ومع مواصلة فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ في مكان القصف، تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.

وفي سياق متصل، أوضح مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة، أن مقاتلات روسية شنت غارات على مدينة إدلب، وقريتي كفر سجنة ومعرشمشة.

وشهدت الآونة الأخيرة موجة جديدة من هجمات النظام وداعميه، أسفرت عن نزوح أكثر من 264 ألف مدني عن إدلب إلى مناطق قريبة من الحدود التركية، منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بحسب تقارير ميدانية.

(الأناضول)

وفي أيار/ مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران، توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/ أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".

وفي سياق متصل، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إنه وثق مقتل 989 شخصا خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم معظمهم في محافظة إدلب شمالي غربي سورية.

(الأناضول)

وأوضح المرصد أن القتلى هم 279 مدنيا بينهم 64 طفلا و42 سيدة، قتل 67 منهم في قصف للطائرات الحربية الروسية، و46 جراء قصف الطائرات الحربية التابعة للنظام، و17 جراء قصف طائرات النظام المروحية، و30 في قصف ورصاص قوات النظام، و25 تحت التعذيب في سجون قوات النظام، واثنان في قصف الفصائل، واثنان برصاص "قوات سورية الديمقراطية" و3 على يد حرس الحدود التركي، و6 على يد تنظيم "داعش" و23 بينهم 10 أطفال قضوا بانفجار ألغام وعبوات ناسفة، و18 في انفجار مفخخات، و10 على يد القوات التركية، و21 قضوا باغتيالات متفرقة في الأراضي السورية.

ووثق المرصد قيام الطائرات الحربية الروسية والسورية والطائرات المروحية وقوات النظام بـ9196 ضربة جوية وبرية.