شفيق يظهر: سأعيد النظر في خوض الانتخابات الرئاسية

شفيق يظهر: سأعيد النظر في خوض الانتخابات الرئاسية
أحمد شفيق (الأناضول)

ظهر رئيس الوزراء المصري الأسبق، أحمد شفيق، مساء اليوم الأحد، على الهواء مباشرة مع الإعلامي المصري وائل الإبراشي على قناة "دريم" الفضائية الخاصة. وقالت محاميته إنها قابلته في أحد الفنادق بالقاهرة، في أول اتصال به منذ وصوله إلى القاهرة أمس السبت.

وقال شفيق خلال مداخلته مع الإبراشي، في برنامج العاشرة مساء، إنه "علينا أن نتمهل شوية فى التصريحات والطيارة أقلعت خصيصا لمشواري، وكانوا كرماء معايا في كل خطوة اتعملت من ساعة ما ركبت السيارة وحتى إقلاع الطيارة".

وأضاف شفيق أنه يتواجد فى مصر حاليا ولا نقاش فى ذلك الأمر، وتابع أنه "الفيلم اللى عرض مبين واحد رايح برجليه على الطيارة وكل الترحيب فى صالة كبار الزوار أو فى الطيارة نفسها أو من قبل فريق العمل اللي شغال فى الطيارة، وكان طول الوقت كل شيء أكتر من مشرف وشعرني بالقوة الحقيقة".

وتابع "لم يتم اختطافي بدليل ظهوري على الشاشة معاكم دلوقتي... دا الفليم لا مبين ترحيل، أنا كنت رايح على رجلي"، وأشار إلى أنه يقطن في فندق فاخر  "فوجئ أن العربية (السيارة) إلى أخدتني من المطار" توجهت إليه، وذلك اتساقًا مع رغبته. 

وكانت أسرة شفيق ومحاميته قالتا في وقت سابق إنهما فقدا الاتصال به منذ ترحيله من الإمارات إلى القاهرة يوم أمس السبت، بعد أيام من إعلان عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة التي ستجرى العام المقبل.

وعن التسجيل الذي بثته قناة "الجزيرة" بخصوص إعلانه أن الإمارات تمنعه من السفر وتقيد حركته، ادعى شفيق إن الفيلم أعده لنشره في حال حدوث أي طارئ، في إشارة إلى احتمالية حدوث وقائع معينة بينه وبين الإمارات، دون الكشف عن طبيعتها، وأنه سلمه لوكالة "رويترز"، و"أخذته الجزيرة (التسجيل) من على الموبايل... خدو الجزيرة الفيلم، وذاعوه عندهم".

وعن ترشحه للانتخابات الرئاسية، قال شفيق إن "نية المشاركة في الانتخابات تحدثتُ بشأنها في الإمارات، أما اليوم وأنا على أرض الوطن، فأجد أنه حري بي أن أزيد الأمر تدقيقا وأنزل لأرى الشارع وأفحص الواقع، فأنا في فرصة لتحري الدقة ومعرفة المطلوب تحديدا".

وقالت محامية شفيق دينا عدلي، على "فيسبوك"، مساء اليوم، إنه "تم مقابلة الفريق شفيق منذ ساعة في أحد فنادق القاهرة الجديدة والاطمئنان على صحته"، وأضافت "أكد الفريق أنه بصحة جيدة وأنه لم يتعرض لأية تحقيقات".

ولم تذكر المحامية ما إذا كان شفيق حرا في مغادرة الفندق الذي لم تذكر اسمه.

وكانت محامية شفيق، قد طالبت في وقت سابق من اليوم، السلطات المصريّة بتمكينها من مقابلة موكلها، بعد "اختفائه" منذ أمس السبت، بعد وصوله إلى مصر من الإمارات.

وأضافت المحامية، في بيان، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لا أعرف أي شيء عن مكان تواجده (شفيق) منذ ظهر أمس السبت".

وكان شفيق، المقيم في الإمارات العربية المتحدة منذ العام 2012، أعلن الأربعاء الماضي، أنه ينوي الترشح للانتخابات، موضحا أن بلده "يمر حاليا بالكثير من المشكلات"، ولكنه عاد وأعلن بعد بضع ساعات في شريط مصور أنه "فوجئ بمنعه" من مغادرة الإمارات "لأسباب لا أفهمها ولا أتفهمها".

وقالت نجلة شفيق، مي شفيق أمس، إن مسؤولين إماراتيين جاءوا واصطحبوا والدها من المنزل يوم السبت ورحلوه إلى القاهرة، في الوقت الذي كان يتحضر فيه لجولة يزور من خلالها الجالية المصرية في أوروبا.