أميركا مُلتزمة بدعم برنامج المساعدات العسكرية لمصر

أميركا مُلتزمة بدعم برنامج المساعدات العسكرية لمصر

أعلنت واشنطن، خلال لقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونظيره المصري سامح شكري، اليوم الأربعاء، إنها مُلتزمة بدعم برنامج المساعدات الأميركي لمصر بشقيه الاقتصادي والعسكري، وفق بيان للخارجية المصرية.

وأكّد بومبيو، التزام بلاده "بدعم مصر سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا، بما في ذلك برنامج المساعدات الأميركي لمصر بشقيه الاقتصادي والعسكري، بما يعزز من القدرات المصرية في مواجهة التحديات الأمنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي"، مُشيرا إلى أن "مصر شريك إستراتيجي للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وأن هناك حرصا من الإدارة الحالية على تعزيز علاقتها مع القاهرة".

وكانت واشنطن، قد أفرجت قبل نحو أسبوعين، عن مساعدات عسكرية للقاهرة، بقيمة 195 مليون دولار، كانت قد علّقتها في آب 2017؛ وعَزت الخارجية الأميركية القرار إلى "استجابة" مصر لمخاوف أميركية لم تحددها، خلال عام من التواصل بين البلدين.

وقالت الخارجية المصرية، إن شكري وبومبيو بحثا اليوم، عقد جولة جديدة من الحوار الإستراتيجي وآلية (2+2) على مستوى وزيرَي الخارجية والدفاع بين البلدين في أقرب فرصة ممكنة.

وأوضحت الخارجية المصرية في بيانها، أن "القضايا الإقليمية نالت حيزًا كبيرًا من المناقشات بين الوزيرين، حيث تطرقا للأوضاع في سوريا وفلسطين وليبيا" ففي الشأن الفلسطيني، أشار شكري إلى "الجمود الذي يصيب عملية السلام وخطورة استمرار الوضع الحالي الذي تغيب فيه الرؤية الدولية الموحدة لكيفية استئناف المفاوضات" في ما أشاد بومبيو بـ"جهود مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة".

وحرص شكري، على "استعراض الجهود المصرية من أجل تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية المختلفة والمساعدة على توحيد المؤسسة العسكرية الليبية".

يُذكرُ أن العلاقات المصرية - الأميركية تُوصف بـ"الوثيقة والإستراتيجية"، لا سيّما على المستوى العسكري، حيث تُقدم واشنطن لمصر نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018