السيسي يستشيط غضبًا من محمد علي... ويهاجم ثورة يناير

السيسي يستشيط غضبًا من محمد علي... ويهاجم ثورة يناير
السيسي (أ ب)

أقرّ الرئيس المصري، عبد الفتاح السياسي، اليوم، السبت، بصحّة فيديوهات رجل الأعمال المنشقّ عنه، محمّد علي، وبأنها تشغل المصريّين، دون أن يسمّيه، وشنّ هجوما واسعًا على ثورة يناير، واصفًا إياها بـ"حراك 2011".

وبدا السيسي خلال كلمته في مؤتمر الشباب مضطربًا، وظهر أبيضَ الشعر بدون صبغة، وتحدّى المصريّين في عددٍ من القضايا، منها أنه سيستمرّ في بناء القصور الرئاسيّة، وحمّل ثورة يناير مسؤوليّة بناء إثيوبيا سدودًا على النيل.

وقال السيسي في كلمته "آه أمال إيه، أنا عامل قصور رئاسية، وهأعمل تاني... أنتم هاتخوفوني، ولا إيه، أنا أعمل وأعمل، لكن مش باسمي، مافيش حاجة باسمي، ده باسم مصر... هو مش هايبقى موجود في مصر غير قصور محمد علي (باشا) ولا إيه... أنا ببني دولة جديدة في العاصمة الإدارية الدنيا كلها هاتتفرج عليها، هي مصر شوية ولا إيه؟ وهأعمل مدينة فنون وثقافة هي الأكبر في العالم، سواء في العاصمة الإدارية أو العلمين الجديدة".

وأقرّ السيسي أن الأجهزة الأمنيّة حاولت منعه من الحديث في موضوع محمّد علي، وقال "الناس في مصر بقالها أسبوعين ماعندناش غير الموضوع إياه (محمد علي)، والأجهزة (الأمنية) باست إيدي عشان ماتكلمش عنه... وأنا مش زعلان، لأني متوقع ده، وكل اللي يهمني إن أنتم (المصريين) تبقوا مطمئنين، ومتأكدين، إننا ما بنسمحش إن يبقى حد مش كويس في مؤسسات الدولة، ويستمر معانا... أمر طبيعي إن يبقى فيه حد مش كويس، لكن مش طبيعي إننا نقبله أو نشجعه أو نسكت عليه"، وأضاف "حاولت ما أدخلش في تفاصيل كثيرة عشان الزملاء في الأجهزة مايزعلوش، ودول بقالهم 10 أيام بيبوسوا في إيدي عشان ماتكلمش في الموضوع ده... لكن أنا بقول إن بعض الأخبار والمعلومات المتداولة عن مشاريع الدولة والمؤسسة العسكرية صحيحة... والأمر الخطير إن الجيش مؤسسة مُغلقة، وحساسة جدًا لأي سلوك مش منضبط، خصوصًا بالنسبة للقيادات، وأخطر شيء إن حد يلعب في الثقة دي".

وواصل في كلمته: "اللي بيني وبين الناس هو الثقة، وهما بيحاولوا يهزوا الثقة دي، ويدمروها، والتشكيك في قيادات الدولة والجيش أمر في منتهى الخطورة... وأنتم بتكرروا الكلام ده مش خايفين على ضباطكم الصغيرين، وإزاي ممكن تتهز ثقتهم في قياداتهم، وإن يُقال عليهم دول ناس مش كويسين... أخطر حاجة في الدنيا هي فقدان الثقة بيني وبين المصريين، وإن يتقال لهم الراجل ده مش مظبوط".

ورغم أن الدستور المصريّ الذي أقرّ في العام 2014، أي بعد انقلاب السيسي، يعتبر ثورة يناير "ثورة"، إلا أن السيسي شنّ هجومًا عليها، وأشار إليها باعتبارها "حراكًا" وبطريقة سلبيّة.

وقال السيسي "لم يكن من الممكن بناء أي سد على نهر النيل إلا خلال 2011" وأضاف "حراك 2011 سمح ببناء سدود على نهر النيل.. والآن بتقولوا حل وهاتلنا المياه".

وضمن استماتته في الدفاع عن الجيش المصري، قال السيسي إن المؤامرة ضدّه وضدّ الداخلية بدأت في العام 2011.