"أمنستي" تطالب مصر بالإفراج عن المعتقلين تحسبًا من كورونا

"أمنستي" تطالب مصر بالإفراج عن المعتقلين تحسبًا من كورونا
(أرشيفية)

طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، يوم الجمعة، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي في ظل تفشي فيروس كورونا، مُعربةً عن مخاوفها من انتشار الفيروس في السجون.

وقالت المنظمة في سلسلة تغريدات عبر حسابها على تويتر، إن "هناك مخاوف من انتشار فيروس كورونا في السجون المصرية المكتظة، والتي تفتقر إلى الوصول المناسب للرعاية الصحية والنظافة والصرف الصحي".

وأضافت أنه "لسنوات عديدة، تمتلئ السجون المصرية بالصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والمنتقدين السلميين"، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وتابعت: "تتزايد المخاوف بشأن سلامة الأشخاص المحتجزين مع انتشار الفيروس، لذا نطالب السلطات في مصر إلى إظهار التسامح واتخاذ تدابير عاجلة يمكن أن تنقذ الأرواح".

إطلاق سراح ناشط سياسي بعد حبسه احتياطيا

على صلة، أطلقت السلطات المصرية، مساء الجمعة، سراح الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، تنفيذا لقرار نيابة أمن الدولة العليا بإخلاء سبيله.

ونشرت فاطمة هشام، زوجة الغزالي، صورته عبر فيسبوك، وعلقت قائلة: "شادي علي الأسفلت.. مش مصدقة (لا أصدق).. ألف حمد وشكر ليك يا رب".

وأضافت: "عقبال كل المعتقلين يا رب، وفق وكالة "الأناضول".

وقضى الغزالي حوالي 22 شهرا من الحبس الاحتياطي على ذمة قضية متهم فيها مع آخرين بـ"الانضمام لجماعة أنشئت خلافا لأحكام القانون (لم يتم تسميتها)، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي".

وتلك الاتهامات نفاها الغزالي وهيئة الدفاع عنه خلال التحقيقات معه.

وأوقفت السلطات الغزالي في أيار/ مايو 2018، ومنذ ذلك الحين كانت النيابة تجدد حبسه باستمرار، لكن النيابة قررت، الخميس، إطلاق سراحه إلى جانب 15 عضوا من أحزاب وقوى سياسية معارضة.

وشادي الغزالي حرب، أحد نشطاء ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981 - 2011)، وعارض حكم الرئيس الراحل محمد مرسي (2012 - 2013) وأيد الإطاحة به، قبل أن يتحول لمعارض لبعض سياسات الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وكانت السلطات المصرية قد أخلت أمس الخميس، سبيل 15 عضوًا من أحزاب وقوى سياسية معارضة، وفق إعلام محلي.

وأفادت صحيفة "الأهرام" الحكومية، أن بين المفرج عنهم أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، والناشطان السياسيان شادي الغزالي حرب، وحازم عبد العظيم، وعبد العزيز الحسيني نائب رئيس حزب "تيار الكرامة" (يساري)، الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، و11 آخرين من أعضاء أحزاب سياسية.

وكان المذكورون قد تم توقيفهم على مدار فترات زمنية مختلفة، على ذمة التحقيق معهم في اتهامات بـ"الانضمام لجماعة أنشئت خلافا لأحكام القانون (لم يتم تسميتها)، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي".

ويثير توقيف الناشطين السياسيين وقوى المجتمع المدني في مصر، انتقادات أوروبية وأمريكية، فيما تقول القاهرة إنها ملتزمة بتطبيق القانون ودعم الحريات.