الاحتلال الأمريكي ينفي نبأ اعتقال زعيم القاعدة في العراق

الاحتلال الأمريكي ينفي نبأ اعتقال زعيم القاعدة في العراق

نفت القوات الأمريكية اعتقال، أو قتل، زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو حمزة المهاجر، المعروف أيضاً بأبي أيوب المصري، مشيرة إلى أن الشخص الذي أعلن عن توقيفه الخميس "يحمل فقط نفس الإسم"، وفق ما أعلنت المتحدثة باسم القوات الامريكية بيغي كاغيليري الجمعة 9-5-2008.

وكانت وزارة الداخلية العراقية أعلنت اعتقال المهاجر في عملية مشتركة بين القوات العراقية والأمريكية في الموصل، شمال البلاد. وقال المتحدث باسم الوزارة اللواء عبد الكريم خلف، مساء الخميس، "إن الموقوف يخضع للتحقيق، مجددا، للتأكد من شخصية الموقوف، الذي اعترف بأنه زعيم القاعدة في العراق".


وأضاف المتحدث "لقد اعتقل (المهاجر) في وادي الحجر، في محافظة نينوى معقل القاعدة خلال عملية نفذت أمس (الأربعاء) في نينوى"، وكشف أن "أحد أقارب المجرم أبو حمزة المهاجر قدم معلومات للشرطة، تؤكد أن زعيم تنظيم القاعدة في العراق موجود في منزل في وادي الحجر" في نينوى. وأضاف "استنادا إلى هذه المعلومة نفذت قوة من الشرطة عملية واعتقلت شخصا أكد خلال التحقيق معه أنه أبو حمزة المهاجر". وأكد أن الموقوف "خضع لاستجوابات أخرى لمعرفة إذا كان فعلا زعيم تنظيم القاعدة في العراق". ليتم تسليمه لاحقا إلى القوات الأمريكية، للتحقق من هويته.

وقال محافظ نينوى دريد كشمولة "إن الرجل الذي اعتقل اعترف بأنه المصري". وأضاف "عندما دخلت الشرطة المنزل وجدوه نائما"، مؤكدا أنه "لا شك أن الشخص الذي ألقي القبض عليه هو المصري، العملية كانت سريعة جدا وسهلة. لم تقع أي اشتباكات".

وأبو حمزة المهاجر في العقد الرابع من العمر وهو معروف أكثر باسم أبو أيوب المصري، "وزير الحرب في دولة الخلافة"، وكان تنظيم القاعدة عينه رسميا في يونيو 2006 خلفا للأردني أبو مصعب الزرقاوي بعيد مقتل الأخير في غارة جوية أمريكية.

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أكد مقتل المصري خلال معارك داخلية بين المتمردين في العراق في مايو الماضي، لكن القاعدة أذاعت بعد ذلك بقليل تسجيلا صوتيا منسوبا إليه.

ورصدت وزارة الخارجية الأمريكية في 2006 جائزة قدرها 5 ملايين دولار مقابل رأس المصري، الذي أصدر تسجيلا صوتيا الشهر الماضي دعا فيه إلى استئناف الهجمات على القوات الأمريكية في العراق.