السلطات البحرينية ترفض إحالة الناشط نبيل رجب للاعتقال المنزلي

السلطات البحرينية ترفض إحالة الناشط نبيل رجب للاعتقال المنزلي
(أ ب)

رفضت السلطات القضائية البحرينية، اليوم الثلاثاء، بحسب ناشطين، تخفيف الحبس عن الناشط البارز، نبيل رجب، للحبس المنزلي، و"جريمته" هي التعبير عن آرائه.

ويقضي رجب حكما بالسجن لمدّة خمسة أعوام، بسبب آرائه التي ينشرها على موقع "تويتر"، والتي قال فيها أنه تعرض للتعذيب في أحد السجون إلى جانب انتقاده للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

وأعلن معهد البحرين للحقوق والديمقراطية الثلاثاء أن المحكمة رفضت طلبا بقضاء نبيل رجب بقية حكمه دون احتجازه.

ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية البحرينية القرار على الفور.

واعتُقل رجب في حزيران/ يونيو 2016، ضمن حملة قمع واسعة على المعارضة في البحرين، وحكم عليه في شباط/ فبراير  2018.

كان رجب رمزا بارزا في الاحتجاجات الشعبية عام 2011 والتي طالبت بمزيد من الحقوق من العائلة الملكية الحاكمة. وتلقى حكما منفصلا بالسجن عامين بسبب مقابلات تلفزيونية قام بها وانتقد فيها البحرين.

وذكرت منظمة العفو الدولية العام الماضي، أن محكمة التمييز أيدت إدانة رجب بتهمة "نشر شائعات كاذبة في وقت الحرب" و"إهانة السلطات العامة" و"إهانة بلد أجنبي". ووصفت المنظمة رجب بأنه "سجين رأي" قضى بالفعل عامين خلف القضبان، من ضمنها تسعة أشهر في الحبس الانفرادي.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"