مسؤول أردني: التحفظ على الإسرائيلي كورقة ضغط للإفراج عن مرعي واللبدي

مسؤول أردني: التحفظ على الإسرائيلي كورقة ضغط للإفراج عن مرعي واللبدي
(أ.ب.)

قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني، نضال الطعاني، إن من الممكن أن يتم التحفظ على الإسرائيلي الذي اجتاز الحدود، ودخل الأردن بطريقة غير شرعية كورقة ضغط على الجانب الإسرائيلي حتى يفرج عن المعتقلين الإداريين الأردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي.

وأضاف الطعاني "سياسيا لا يمكن طرح فكرة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، وإنما يمكن استخدام التحفظ على الإسرائيلي في الأردن كورقة ضغط على إسرائيل".

وأكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية أن الرأي العام الأردني والفلسطيني، إضافة إلى إرادة الدولة الأردنية جميعها مقتنعة بضرورة الإفراج عن اللبدي ومرعي المعتقلين إداريا دون أسباب، إلا أن إسرائيل لا تستجيب للمطالب.

وأوضح الطعاني أن استدعاء السفير الأردني في تل أبيب للتشاور في عمان ضروري ليس لقضية المعتقلين فقط، وإنما للضغط على إسرائيل بخصوص استعادة أراضي الباقورة والغمر التي أبلغت عمان تل أبيب بقرار استعادتهما.

وأعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، ليل الثلاثاء الأربعاء إلقاء القبض على إسرائيلي تسلل عبر الحدود الشمالية إلى الأردن بطريقة غير مشروعة، كما أعلنت استدعاء السفير الأردني في تل أبيب للتشاور بعد عدم استجابة الاحتلال لطلب الإفراج المعتقلين الأردنيين اللبدي ومرعي، واستمرار اعتقالهما إداريا بدون أن توجه لهما أية تهم.

واعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اللبدي التي تخوض إضرابا عن الطعام منذ 20 آب/ أغسطس الماضي، فيما اعتقل مرعي في 2 أيلول/ سبتمبر الماضي، وذلك بعد عبورهما جسر الملك حسين الذي يربط الأردن بالضفة الغربية المحتلة.

ووفقا للناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، فإن السلطات الأردنية تحفظت على الإسرائيلي الذي تسلل للأراضي الأردنية، وتجري التحقيقات اللازمة معه تمهيدا لإحالته إلى الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

وفي سياق اعتقال سلطات الاحتلال للمواطنين الأردنيين، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محكمة "عوفر" العسكرية، رفضت، أمس الثلاثاء، استئناف الهيئة المقدم لإنهاء الاعتقال الإداري للأسير الأردني مرعي (29 عاما)، وتثبيت الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر.

ووفقا للهيئة فإن الأسير مرعي يواجه أوضاعا صحية صعبة للغاية، فهو مصاب بسرطان في الخلايا الدهنية في الوجه منذ عام 2010، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته، ولإجراء فحوصات طبية دورية، لكنه تعرض منذ اعتقاله لإهمال طبي، ولم يجر له أي فحوصات طبية، ولم تقدم له أية جرعات علاجية.

كما رفضت محكمة الاحتلال النظر في الالتماس المقدم للأسيرة اللبدي المضربة عن الطعام، وأبقى حكمها بالسجن لخمسة شهور كما هو.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، إن هناك جهودا تبذل لإطلاق سراح الأسيرة اللبدي، وتسفيرها إلى عمان، معربا عن خشيته أن تعمل سلطات الاحتلال على منعها من العودة لفلسطين بعد إطلاق سراحها.

وتعاني الأسيرة اللبدي (32 عاما) وضعا صحيا صعبا من جراء استمرار إضرابها لليوم الـ37، في وقت ترفض فيه الخروج للعيادة أو المشفى أو حتى مقابلة الأطباء، وتمتنع عن تناول أية أدوية تقدم لها، احتجاجا على اعتقالها إداريا.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"