"يونيفيل" تدعو إسرائيل لوقف انتهاكاتها لأجواء لبنان: "انتهاك لقرار مجلس الأمن"

"يونيفيل" تدعو إسرائيل لوقف انتهاكاتها لأجواء لبنان: "انتهاك لقرار مجلس الأمن"
قنابل إنارة أثناء عمليات مسح أجراها الجيش الإسرائيلي قرب الحدود اللبنانية (توضيحية من الأرشيف)

طالب رئيس وقائد عام بعثة "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" (يونيفيل)، الجنرال ستيفانو دل كول، اليوم الإثنين، إسرائيل، بوقف هذه انتهاكها للأجواء اللبنانية موضحا أن "تحليق الطيران الإسرائيلي في الأجواء اللبنانية هو انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وللسيادة اللبنانية".

وقال دل كول في معرض ردّه على سؤال للوكالة اللبنانية الرسمية للأنباء بشأن الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة للمجال الجوي اللبناني: "لاحظت اليونيفيل زيادة في حركة الطائرات الحربية الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية (...) مثل هذه الانتهاكات للسيادة اللبنانية والقرار 1701، تزيد من حدة التوتر، وقد تؤدي إلى حوادث تعرض وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل للخطر".

وشدد دل كول على أن الانتهاكات الإسرائيلية "تتعارض مع أهدافنا وجهودنا للحد من التوترات ولتهيئة بيئة أمنية مستقرة في جنوب لبنان"، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وجدد دعوته إسرائيل إلى "وقف جميع طلعاتها الجوية فوق الأراضي اللبنانية على الفور".

وتبنى مجلس الأمن القرار 1701، في 11 آب/ أغسطس 2006، وهو يدعو إلى وقف كل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، إثر اندلاع مواجهات، في تموز/ يوليو من العام نفسه.

وحلّق الطيران الحربي الإسرائيلي، أمس الأحد، فوق العاصمة اللبنانيّة بيروت على علو منخفض، وفوق قضاء المتن، على علو متوسط. ومن حين إلى آخر، يتكرّر خرق الطيران الإسرائيلي للأجواء اللبنانية، لا سيما منذ انطلاق احتجاجات شعبية لبنانية، في 17 تشرين أول/ أكتوبر 2019، تحمل مطالب سياسية واقتصادية.

وأُنشئت قوات "يونيفيل" عام 1978، استنادا إلى قرار دولي برقم 425، وجرى تعزيزها بعد حرب صيف 2006 بين جماعة "حزب الله" اللبنانية وإسرائيل، للعمل على تنفيذ القرار 1701، ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها.‎

واتفق لبنان وإسرائيل، عام 2007، على حصر المناطق "المتحفظ عليها" عبر "الخط الأزرق" في 13 منطقة تمتد من مزارع شبعا إلى بلدة الناقورة في قضاء صور، إلا أن بيروت تعتبرها لبنانية بالكامل.

و"الخط الأزرق" هو خط يبلغ طوله 120 كم، وضعته الأمم المتحدة عام 2000، لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، لكنه لم يراعِ الحدود الرسمية بشكل دقيق.