شكوى لبنانيّة ضد إسرائيل لمجلس الأمن الأربعاء

شكوى لبنانيّة ضد إسرائيل لمجلس الأمن الأربعاء
قوات يونيفيل على المناطق الحدودية (أرشيفية - أ ف ب)

قرر مجلس الوزراء اللبناني، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع عُقد في قصر الرئاسة شرق العاصمة بيروت، لبحث المستجدات الأمنية في البلاد، تقديم شكوى إلى مجلس الأمن، ضدّ إسرائيل لعدوانها على مناطق جنوبي البلاد.

وقال وزير الخارجية، ناصيف حتي، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع، إن "مجلس الوزراء دان العدوان الإسرائيلي (على جنوب لبنان الإثنين) وسنتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الأربعاء".

وأضاف حتي: "نحن متمسكون بالقرار 1701، ونؤكد حق لبنان في الدفاع عن نفسه، وسنكون بالمرصاد لأيّ اعتداءات إسرائيلية"، بحسب ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وفي وقت سابق اليوم، وصف رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، إطلاق القوات الإسرائيلية النار باتجاه مزارع شبعا المحتلة، أمس، بأنه "تصعيد عسكري خطير" واعتداء على سيادة لبنان وخرقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، داعيا إلى الحذر في ظل التوتر.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي، أمس، إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار باتجاه "خلية تابعة لحزب الله"، مؤلفة من 3 – 4 مقاتلين، حاولت التسلل إلى مزارع شبعا، وإثر ذلك انسحبت إلى الأراضي اللبنانية دون إصاباتن فيما نفى حزب الله، في بيان مساء أمس، التقارير الإسرائيلية.

وقال دياب، خلال اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع، إن "إسرائيل اعتدت على سيادة لبنان مجددا وخرقت القرار 1701 بالأمس عبر تصعيد عسكري خطير"، منهما إسرائيل بأنها "تسعى لتعديل مهام اليونيفيل وقواعد الاشتباك معنا، لذا أدعو للحذر بالأيام المقبلة خوفا من انزلاق الأمور للأسوأ".

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ادعى أن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولة تسلل خلية تابعة لحزب الله، محملا الحزب والدولة اللبنانية، مسؤولية أي هجوم على إسرائيل من الأراضي اللبنانية، في حين قال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، إن "الجيش الإسرائيلي تصرف بدقة ومنع حدثا كان يمكن أن يحصد الأرواح".

وقال نتنياهو إن "حزب الله يورط لبنان من أجل إيران. (الأمين العام لحزب الله، حسن) نصر الله أخطأ بتقدير إصرار إسرائيل للدفاع عن نفسها، ولبنان دفعت ثمنا باهظا من جراء ذلك، أنصحه بعدم تكرار هذا الخطأ".

وتابع نتنياهو: "ننظر بخطورة شديدة لمحاولة التسلل إلى أراضينا، لبنان وحزب الله يتحملان مسؤولية أي هجوم على إسرائيل من الأراضي اللبنانية، نصر الله يلعب بالنار، سنرد بقوة كبيرة كل هجوم ضدنا".

وتبنى مجلس الأمن القرار 1701، في 11 آب/ أغسطس 2006، وهو يدعو إلى وقف كل العمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، إثر اندلاع مواجهات بين الطرفين، في تموز/ يوليو من العام نفسه.