انفجار بيروت يعادل زلزالا بقوة 4.5 درجات 

انفجار بيروت يعادل زلزالا بقوة 4.5 درجات 
نقل مصابين إثر الانفجار (أ ب)

سجل مرصد الزلازل الأردني، الثلاثاء، الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، الذي تجاوز عدد ضحاياه، مئات القتلى والجرحى؛ بطاقة زلزالية تعادل 4.5 درجات على مقياس "ريختر"، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول" للأنباء.

جاء ذلك بحسب بيان عن رئيس المرصد، محمود القريوتي، نقله التلفزيون الرسمي، على موقعه الإلكتروني.

وأوضح القريوتي أن "محطات رصد الزلازل الأردنية سجلت الانفجار الساعة 06:08 دقائق، وأن الانفجار يعادل زلزالا بقوة 4.5 درجات على مقياس ريختر".

ووصف الطاقة المتحررة من الانفجار بأنها "قوية جدا".

وعن طبيعة الانفجار وقطره وامتداد موجته، أوضح العميد الركن المتقاعد بالجيش اللبناني يعرب صخر، أنه "لا يقل عن 7 إلى 8 كيلومترات، ما يدل على أنه حصل فوق الأرض أو ضمن مستودع يحتوي على مواد شديدة الانفجار من مواد سي فور، أو تي إن تي".

وأرجع صخر سبب الانفجار إلى "اشتعال مجاور أو إهمال أو ظروف الطقس في مخزن أو مستودع يحتوي على مواد شديدة التفجير".

وفي وقت سابق الثلاثاء، وقع انفجار ضخم في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، ما أسقط قتلى ومئات الجرحى، وألحق أضرارا مادية هائلة في أحياء عديدة.

وكان رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، قد شدد على أن الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الثلاثاء، لن يمر دوم حساب، مشددا على أن "المسؤولين عن هذه الكارثة سيدفعون الثمن".

وبحسب الحصيلة الأولية التي أعلنتها وزير الصحة اللبنانية، فإن الانفجار أسفر عن مصرع 70 شخصًا، وإصابة 3700 على الأقل. فيما أفاد شهود أن عشرات الجرحى لا يزالون ممددين في مكان وقوع الانفجار.

وأضاف دياب أن الانفجار وقع في مستودعات في مرفأ بيروت، مشددا إلى أنه "سنعلن حقائق عن هذا المستودع الخطير الموجود منذ 6 أعوام وتحديدا منذ العام 2014".

وتابع في بيان مصور أن "لبنان كله منكوب، إنها نكبة لا يمكن تجاوزها إلا بالعزيمة ووحدة اللبنانيين". كما توجه دياب "بنداء عاجل إلى كل الدول الصديقة والشقيقة التي تحب لبنان أن تقف إلى جاب لبنان وأن تساعدنا على بلسمة جراحنا العميقة".

ويأتي الانفجار في وقت تترقب فيه الأوساط العربية والدولية صدور حكم المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الجمعة المقبل، في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، جراء تفجير ضخم بسيارة مفخخة هز بيروت في 14 شباط/ فبراير 2005.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ