اكتشاف مواد بمرفأ بيروت "قد يشكل تسرّبها خطرا"

اكتشاف مواد بمرفأ بيروت "قد يشكل تسرّبها خطرا"
المرفأ عقب انفجاره (أ ب)

أعلن الجيش اللبناني، اليوم الإثنين، أنّه تم اكتشاف مواد بمرفأ بيروت "قد يشكل تسربها خطرا"، في إعلان هو الأول من نوعه، منذ الانفجار الضخم الذي وقع بالمرفأ في 4 آب/ أغسطس الجاري.

وذكر الجيش في بيان، أنه تمت معالجة تلك المواد بطرق آمنة، موضحًا أن "الإجراءات الاحترازية وعمليات المسح الشامل التي تقوم بها فرقه المتخصصة بالتعاون مع فريق من الخبراء الفرنسيين في منطقة المرفأ مستمرة".

وأضاف: "خلال الفترة الممتدة ما بين 14 وحتى 22 أغسطس (آب) تم الكشف عن 25 مستوعبا (مستودعا) يحتوي كل منها على مادة حمض الهيدريك"، بحسب ما أفادت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وتابع: "كما تم اكتشاف 54 مستوعبا يحتوي على مواد أخرى (لم يحددها)، قد يشكل تسربها من المستوعبات خطرا".

ولفت الجيش، وفق البيان، إلى أنّه "تمت معالجة تلك المواد بوسائل علمية وطرق آمنة"، دون تفاصيل أكثر.

وقضت بيروت في 4 آب/ أغسطس الجاري، ليلة دامية؛ جراء انفجار ضخم في مرفأ المدينة، خلف أكثر من 178 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، وعشرات المفقودين، الى جانب دمار مادي هائل، بخسائر تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفقا لأرقام رسمية غير نهائية.

ومرفأ بيروت، هو الميناء البحري الرئيسي في لبنان يقع على ساحل بيروت ويطل على البحر المتوسط.

ويضم المرفأ 4 أحواض يصل عمقها إلى 24 مترًا، إلى جانب حوض آخر خامس قيد الإنشاء، بالإضافة إلى 16 رصيفًا ومنطقة شحن عامة مكونة من 12 مستودعًا، وصوامع لتخزين القمح والحبوب.

ووفق تحقيقات رسمية أولية، وقع الانفجار في عنبر 12 من المرفأ، الذي قالت السلطات إنه كان يحوي نحو 2750 طنا من "نترات الأمونيوم" شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

ودفع الانفجار حكومة حسان دياب، إلى الاستقالة، الإثنين، بعد أن حلت منذ 11 شباط/ فبراير الماضي، محل حكومة سعد الحريري، التي أجبرتها احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية على الاستقالة، في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص