باسيل: هذه أسباب العقوبات عليّ.. الفساد ليس من بينها

باسيل: هذه أسباب العقوبات عليّ.. الفساد ليس من بينها
باسيل (أ ب)

قال صهر الرئيس اللبناني ورئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، اليوم، الأحد، إنّ الولايات المتحدة طلبت منه قطع العلاقات مع حزب الله اللبناني، قبل أن تفرض عقوباتٍ عليه، يوم الجمعة الماضي.

وأضاف باسيل مؤتمر صحافي أنّ العقوبات الأميركيّة المفروضة عليه "جائرة ولها دوافع سياسية وفُرضت بعدما رفض إنهاء علاقته بحزب الله لحماية لبنان".

واتهمت الولايات المتحدة باسيل "بالفساد وبوجود صلات تربطه بحزب الله" الذي تصنفه واشنطن جماعة إرهابية.

وكان باسيل هدفا لمظاهرات في العام الماضي ضد نخبة سياسية اتهمها المحتجون بنهب البلاد. ونفى باسيل الاتهامات الأميركيّة بالفساد، قائلا إن القضية لم تطرح مع المسؤولين الأميركيّين عندما طالبوه بقطع العلاقات مع حزب الله أو مواجهة العقوبات.

وفي كلمة نقلها التلفزيون، نفى باسيل الاتهامات الأميركيّة له بالفساد. وقال "هذه العقوبة هي الظلم بعينه ورح أقاومه، ورح ادّعي بالضرر اللاحق فيي من وراها"، وباسيل الطامح بالوصول |إلى سدة الرئاسة يرأس التيار الوطني الحر الذي أسسه الرئيس ميشال عون، وتولى في السابق وزارات الاتصالات، والطاقة والمياه، والخارجية.

بينما قال مسؤول أميركي كبير إن دعم باسيل لحزب الله هو الدافع الوحيد لاستهدافه بالعقوبات.

وعوقب باسيل بموجب قانون ماغنتسكي لحقوق الإنسان، الذي يستهدف الضالعين في انتهاكات حقوقية وممارسات فساد في أنحاء العالم. ويدعو القانون إلى تجميد أي أصول أميركيّة للمستهدفين ويمنع الأميركيّين من القيام بأي أعمال معهم.

وحظرت وزارة الخارجية الأميركيّة، أيضًا، سفر باسيل إلى الولايات المتحدة، ولم يستبعد مسؤولون أميركيّون احتمال فرض عقوبات جديدة على باسيل أو لبنانيين آخرين.

وقال باسيل "تبلّغت من رئيس الجمهورية أنّ مسؤولا أميركيا كبيرا اتصل به وطلب منه ضرورة فك علاقة التيار الوطني الحرّ بحزب الله فورًا، وطلب منه أن يبلّغني بعجالة الأمر. وثاني يوم تبلّغت من السفيرة الأميركية مباشرةً بضرورة تلبية 4 مطالب فورًا وإلاّ ستفرض عليّ عقوبات أميركية بعد 4 أيّام (أي بـ25 تشرين) والمطالب هي: 1 – فك العلاقة فورًا مع حزب الله وثلاث نقاط أخرى. طبعًا بالمطالب وبالحديث كلّه ما في كلمة عن الفساد."

وكشف عن المغريات والعروضات التي قدمت له للتخلي عن حزب الله لكن "ردّة فعلي الطبيعية السريعة كانت أنّ الأمور لا تمشي معي بهذا الشكل وأني أرفض هذا الموضوع...نحن أصدقاء ولسنا عملاء."

وقال باسيل في كلمته "نحن لا يمكن أن نطعن أي لبناني لصالح أجنبي... فليس من الممكن أن نطعن بحزب الله... عزل أي مكون لبناني نحن لا يمكن أن نمشي فيه ولو كلفنا غاليا ... ما بينفع معنا، لا طيّاراتكم، ولا تهديداتكم ولا عقوباتكم".

وقال باسيل إن العقوبات "تأتي وتذهب"، وتابع أنّ "العقوبات المفروضة عليه لا ينبغي أن تعيق تشكيل حكومة جديدة لمواجهة الانهيار المالي، وهو أسوأ أزمة يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990".

والشهر الماضي كُلّف رئيس الوزراء الأسبق، سعد الحريري، بتشكيل حكومة جديدة ضرورية لتنفيذ الإصلاحات التي طالب بها المانحون الأجانب لمعالجة الفساد المستشري والهدر وسوء الإدارة تمهيدا لفتح الطريق أمام عودة المساعدات المالية.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص