وسائل إعلام أميركية بارزة تجنبت وصف مجزرة نيوزيلندا بالإرهاب

وسائل إعلام أميركية بارزة تجنبت وصف مجزرة  نيوزيلندا بالإرهاب
(أ ب)

ابتعدت وسائل الإعلام الأميركية البارزة، خلال اليومين الماضيين منذ المجزرة التي ارتكبها إرهابي أسترالي في هجوم مسلح على مسجدين في نيوزيلندا، عن وصف  المنفذ أو العملية بالإرهاب، مكتفية بعبارات عامة كـ"مهاجم" و"مطلق النار"، وغيرها من العبارات التي تنتزع الكارثة من سياقها.

ورغم التغطية الكبيرة للمجزرة، إلى أن صحف مثل  "نيويورك تايمز"، و"واشنطن بوست"، و"ول ستريت جورنال"، وقناة مثل "سي إن إن"، تجنبت استخدام عباراتي "الإرهاب" و"الإرهابي" في نقل خبر المذبحة التي راح ضحيتها عشرات الأبرياء أثناء إقامتهم صلاة الجمعة في مدينة كرايست تشيرتش.

فبينما وصفت "نيويورك تاميز" سفاح المسجدين بـ "المشتبه" و"المسلّح"، اكتفت صحيفة "واشنطن بوست" بوصفه بـ"المهاجم المسلح".

كما سلكت قناة "سي إن إن" ومعها صحيفة "وول ستريت جورنال"، الطريق نفسه متجاهلين وصف المجرم بـ "الإرهابي".

واستهدف هجوم إرهابي مزدوج، مسجدين في مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية، أثناء صلاة الجمعة، ما خلف أكثر من 50 قتيلا، وعشرات الجرحى، وفق محصلة أولية غير رسمية.

وأعلنت رئيسة وزراء، نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، اليوم الأحد، أن مكتبها لقى، صباح الجمعة، قبل تسع دقائق من بداية الهجوم المسلح على المسجدين، "بيانا" من الإرهابي الأسترالي برر فيها "أسباب" ارتكابه المجزرة.

وأكدت أرديرن أيضا،  أن محاكمة الإرهابي ستكون في بلادها لأن الجريمة وقعت على أرضها، مضيفة أن قوانين حمل السلاح في البلاد سيتم تغييرها، وأن لا شيء يمنع حكومتها من ذلك.