بيرس وشارون يبثان رسائل غزل تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة

بيرس وشارون يبثان رسائل غزل تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة

المح رئيس حزب العمل، شمعون بيرس، الى استعداد حزبه للدخول في مفاوضات مع رئيس الحكومة، اريئيل شارون، حول تشكيل حكومة وحدة قومية، الا انه زعم ان حزبه "لا يجري، حاليا، مفاوضات كهذه مع شارون، ولن يفاوض الليكود الا اذا تلقى دعوة رسمية".

وكان بيرس يتحدث في اجتماع يعقده مكتب حزب العمل في تل ابيب، لمناقشة التطورات السياسية وقرار الحزب تقديم شبكة امان لحكومة شارون في الكنيست.

وبرأي بيرس "سيبدأ العمل مفاوضاته مع الليكود، ليس حول المناصب التي سيحصل عليها، وانما حول الخطة السياسية للحكومة" مضيفا انها "لن تفتقد، ايضا، الى الجانبين الاقتصادي والاجتماعي".

وسبق لبيرس، ان صرح اليوم خلال مقابلة صحفية ان حزبه "ليس بجيب أحد، وان حزب العمل ملتزم تجاه عملية السلام وليس تجاه الليكود".

وكانت مصادر مقربة من رئيس الوزراء أريئيل شارون، قد ذكرت، عصر اليوم، ان شارون سيدأ خلال الايام القريبة باجراء اتصالات مع حزب العمل من أجل ضمه الى حكومة وحدة برئاسته. وقالت تلك المصادر ان شارون سيعمل على اقامة حكومة وحدة في اعقاب التصويت على اقتراحات حجب الثقة عن الحكومة يوم أمس (الاثنين)، حيث منح حزب العمل، للاسبوع الثاني على التوالي، شبكة امان لبيرس، فيما تغيب عن التصويت، بشكل متعمد، وزراء من الحكومة ونواب من الليكود، لرفضهم دعم الحكومة في تصويت تناول مسألة فك الارتباط.

وكان شارون قد صرح أمس خلال لقائه مع أعضاء من الليكود ان المتمردين من حزبه يرغمونه على اتخاذ خطوات لا يرغب بها. حيث قال ان الائتلاف الحالي لا يستطيع مواصلة العمل مع 49 عضو كنيست فقط. ويذكر ان من بين المتغيبين عن جلسة التصويت، امس، كان الوزير عوزي لانداو ونائب الوزير ميخائيل راتسون (ليكود) والوزير زبولون اورليف (المفدال) .

وكان شارون قد قرر أمس إرجاء اقالة لانداو وراتسون وذلك باعقاب لقاء عقده مع الوزيرة تسيفي ليفني ومجموعة اخرى من أعضاء الليكود، وذلك لمنع حدوث تمرد اخر داخل الليكود.

واضافة الى لانداو وراتسون، خرج أمس من قاعة الكنيست خلال التصويت على اقتراح حجب الثقة 10 أعضاء كنيست من المتردين داخل حزب الليكود والمعارضين لخطة شارون للانسحاب من طرف واحد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018