نتنياهو: تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين مفتاح للسلام!

 نتنياهو: تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين مفتاح للسلام!

يواصل رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو الحديث عن السلام الاقتصادي متجاهلا الإغلاقات والحواجز التي دمرت الاقتصاد الفلسطيني. ويعتبر أن تحسين الوضع الاقتصادي للفلسطينيين يدفع عملية التسوية، ويوضح في المقابل أن موقفه السياسي لم يتغير ويصر على بقاء «القدس الموحدة» وعلى رفض حق عودة الفلسطينيين إلى ديارهم.

وينظر نتنياهو إلى الفلسطينيين كأحياء فقر متجاهلا المسببات والبعد السياسي للأوضاع الاقتصادية الفلسطينية، وقال في مؤتمر للوكالة اليهودية عقد في القدس يوم أمس، الأحد: "نحن بحاجة إلى مسار جديد. القديم لم يأت بنتائج. يجب أن نبدأ البناء من الأسفل إلى الأعلى بحيث تتحول حياة جيراننا الفلسطينيين أفضل".

ووفق نفس المنطق، يعتبر نتنياهو أن عمليات المقاومة هي وليدة الفقر وليس الاحتلال والقمع، وحذر من تداعيات الوضع الاقتصادي السيئ قائلا: "حياة الفلسطينيين غير مريحة تحت سلطة حماس، هناك فقر، لا يوجد مؤسسات اجتماعية والاقتصاد سيء. الناس في هذه الأحوال يميلون بسهولة نحو الإسلام المتطرف. نحن ملزمون بإجراء تغيير في حياة جيراننا كخطوة ضرورية للسلام". وتعهد بان تساعد الحكومة برئاسته بشكل تدريجي في ترميم الاقتصاد الفلسطيني. وأضاف:" تحسين القتصاد الفلسطيني سيساهم في الاستقرار والتعاون في الشرق الأوسط كله بمشاركة مصر والأردن".

وقال نتنياهو إن ما يطرحه حول تطوير الاقتصاد الفلسطيني ليس بديلا عن المفاوضات، بل أحد أساساته. وتابع: هناك قاعدة معروفة في العالم: الازدهار الاقتصادي يخفض بشكل كبير الإرهاب ومسببات الحرب".

واكد نتنياهو في الوقت ذاته أن موقفه السياسي لم يتغير. وقال: كنت ولا زلت واضحا في أرائي السياسية، من أجل القدس الموحدة، ومن أجل أن لا يدخل أي واحد من اللاجئين الفلسطينيين لإسرائيل. ولم أغير هذا الموقف".