نتنياهو: لا أفهم الأسد الابن !

نتنياهو: لا أفهم  الأسد  الابن !

يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهرب من استحقاق الانسحاب من الجولان، وتجميل سوريا مسؤولية عدم انسحاب إسرائيل من هضبة الجولان!، وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو إن الأخير "ذكر مرات عديدة أنه على استعداد للذهاب إلى أي مكان للتفاوض مع سوريا دون شروط مسبقة".

جاء ذلك اثر إعلان الرئيس السوري بشار الأسد أن إسرائيل غير جادة في تحقيق السلام. ونقلت (سانا ) عن الرئيس الاسد قوله خلال استقباله (الأربعاء) ميغيل أنخيل موراتينوس وزير خارجية أسبانيا: " كل الوقائع تشير إلى أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام".

وأعرب نتنياهو، بحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية "ريشيت بيت" نقلا عن مكتب الاخير، أعرب عن "أسفه!" لاعلان الرئيس السوري أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام...

ونسبت الإذاعة الإسرائيلية إلى مكتب نتنياهو القول بان " إسرائيل لا تلغي دور "طرف ثالث في المباحثات شرط ان يكون نزيها وقادرا على الدفع بالعملية مع دمشق".

وقال نتنياهو خلال لقائه مع موراتينوس: " فهمت جيدا الأسد الأب الذي أجريت معه مفاوضات، ولكن للأسف لا أفهم الأسد الابن. ببساطة لا أعرف ماذا يريد".

جاءت أقوال نتنياهو ردا على تعبير الوزير الإيطالي عن قناعته بأنه «يؤمن بصدق نوايا الأسد نحو السلام»، وأنه « على قناعة بأنه يمكن فصل سوريا عن إيران وحزب الله»، لذلك برأيه «ينبغي صب الجهود من أجل تجديد المفاوضات بين سوريا وإسرائيل».

غير أن نتنياهو اعترض على أقوال موراتينوس وقال إنه «لا يشاطر الوزير الإسباني تقديراته بشأن الانفصال عن إيران» .

وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة في ختام اللقاء إن «تصريحات مسؤولي القيادة السورية مؤسفة جدا. فالواقع مختلف تماما». وأضاف البيان: " رئيس الوزراء صرح مرارا بأنه على استعداد للشروع بمحادثات مع سوريا في أي وقت وفي أي مكان في العالم، دون شروط مسبقة. كما أن إسرائيل لا تلغي دور طرف ثالث نزيه وبمقدوره لعب دور الوساطة يمكنه دفع المحادثات مع سوريا على أن تكون دون شروط مسبقة». وتابع: "لأسفنا الشديد سوريا هي التي تضع العراقيل وتمنع إجراء مفاوضات، وبلورة اتفاق يقود إلى السلام، الأمن، والازدهار الاقتصادي".



في غضون ذلك..



هذا، وكان نتنياهو توقف في سياق كلمته (مساء الاربعاء) في الجلسة الختامية لمؤتمر هرتسيليا، توقف عند ما اسماه " خطر الصواريخ" وقال ان على اسرائيل ان تقوم بتعزيز وتقوية ترسانتها العسكرية وزيادة الميزانيات الحربية..

وأوضح: " نحن ندخل عالم مختلف حيث يتمتع المهاجم بأفضلية معينة...بمقدوره إطلاق صواريخ.. وهي ليست صواريخ من أجزاء معدنية تعمل بمحرك بدائي ووقود ومواد متفجرة..وللرد على ذلك، نحن بحاجة لاستثمارات..استثمارات كبيرة جدا..".واضاف: بمقدورنا فعل ذلك..ولكن هذا بحاجة الى الكثير من المال".

وربط نتنياهو بين "الأمن والاقتصاد والتربية "وتعزيز الروح القتالية"..وقال: " لا مكان للضعفاء في هذه المساحة الجغرافية القاسية" على حد وصفه.."معربا عن قناعته بان "متطلبات اسرائيل العسكرية "سوف تزداد طوال العقد القادم ..وأعتقد طوال العقدين القادمين" ..قال نتنياهو.

وخلُص الى ان "الاقتصاد القوي هو الضمانة لتلبية الاحتياجات الأمنية" وكشف عن ما اسماه بـ "اصلاحات ثورية في التنظيم والبناء" وقال إنه سيتم قريبا عرض خطة بهذا الخصوص أمام الحكومة...