بن عامي: واشنطن تنوي تقديم خطة سياسية لفرض تسوية على اسرائيل والسلطة

بن عامي: واشنطن تنوي تقديم خطة سياسية لفرض تسوية على اسرائيل والسلطة

نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق، شلومو بن عامي، قوله إنه سمع من مسؤول أميركي إعتزام الإدارة الأميركية عرض خطة سياسية إحادية الجانب لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي وفرضها على الطرفين.

وقال بن عامي استناداً الى مصدره الأميركي إن واشنطن تنوي تقديم خطة سياسية في مرحلة ما وفرضها على اسرائيل والسلطة الفلسطينية، وأضاف إن بمقدور الإدارة الأميركية اسقاط حكومة نتنياهو من خلال الضغط بقبول الحكومة الإسرائيلية التسوية الأميركية المقترحة.

على صلة، رفض السفير الإسرائيلي في واشنطن، مايكل أورن، اليوم السبت، أن تقوم الولايات المتحدة بعرض خطة خاصة بها للسلام. وقال إنه يعارض ما أشير حول نية البيت الأبيض عرض خطة سلام مستقلة، على خلفية الجمود في ما يسمى بـ"العملية السياسية" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

كما رفض أورن فكرة عرض الخطة، وقال إنه "يجب على الطرفين أن يجلسا على طاولة المفاوضات وحل القضايا فيما بين الطرفين.. الولايات المتحدة ليست في موقع فرض خطة على الطرفين، فذلك لن يكون في صالح أحد"، على حد تعبيره.

وفي مقابلة مع شبكة "بلومبيرغ"، سيتم بثها بعد يومين، قال السفير الإسرائيلي إن الأسبوع الذي مضى شهدت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل مفاوضات مكثفة، كما أجرت الحكومة الإسرائيلية محادثات مكثفة حول القضايا التي طرحتها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وثانية تبين أن صديقتين في حلف متين تستطيعان تسوية الخلافات فيما بينهما والتقدم إلى الأمام.

وردا على سؤال حول إذا ما كان رئيس الحكومة الإسرائيلية يعلم بخطة بناء 1600 وحدة سكنية في القدس المحتلة، أجاب بأنه لم يكن بمعيته، وإنما كان بمعية نائب الرئيس الأمريكي. وأضاف أنه فوجئ بالإعلان عن الخطة الاستيطانية. وبحسبه فإن موظفا متوسطا في وزارة الداخلية هو المسؤول عن ذلك.

كما تراجع السفير الإسرائيلي في المقابلة عما وصفه بأنه "الأزمة الأسوأ منذ 35 عاما" في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وادعى أنه لم يتحدث عن أزمة وإنما عن "توبيخ" و"صفعة".

وفي تطرقه لتصريحات الجنرال الأمريكي، ديفيد بتريوس، التي أشار فيها إلى أن ما أسماه "الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني" يمس بعلاقات الولايات المتحدة مع أصدقائها العرب، أجاب أورن بأن إسرائيل مشاركة بشكل عميق في قضايا تحمي حياة الجنود الأمريكيين في العراق وأفغانستان، سواء في المتابعة أو في الاستخبارات، وعلى كافة المستويات التي يمكن تصورها. على حد تعبيره.

وقال أورن أيضا إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو سوف يجتمع الإثنين القادم مع وزيرة الخارجية الأمريكية، إلا أنه ليس من الواضح بعد إذا ما كان سيلتقي بالرئيس الأمريكي خلال زيارته لواشنطن التي تبدأ الأحد.