مصدر أميركي: الولايات المتحدة ترفض مناقشة الإستيطان بالقدس في مجلس الأمن

مصدر أميركي: الولايات المتحدة ترفض مناقشة الإستيطان بالقدس في مجلس الأمن

نقل موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء اليوم، عن مصدر في الإدارة الأميركية قوله إن الولايات المتحدة ترفض طرح قضية الإنتهاكات الإسرائيلية والتوسع الإستيطاني في مدينة القدس المحتلة في مجلس الأمن الدولي وأي قرار صادر عنه يدين اسرائيل. وأكد أن الولايات المتحدة ستمنع طرح قضية الإستيطان الإسرائيلي على مجلس الأمن وأنها لم تغير في سياستها بإستعمال "حق النقض" (الفيتو) على قرارات تدين اسرائيل.

وأضاف المصدر أن وزارة الخارجية الأميركية ستعلن موقفها الواضح حول هذه القضية في المؤتمر الصحافي الأسبوعي ورفضها مناقشة الإستيطان في القدس في الأمم المتحدة. وقال إن الإدارة الأميركية ماضية في تفعيل الضغوطات على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لمنع قيامها بخطوات "تمس بثقة الطرفين" وتعيق استئناف المفاوضات غير المباشرة.

وكان مصدر دبلوماسي مقرب من الحكومة القطرية قد قال لـ"بي بي سي" إن الولايات المتحدة قد تدرس إمكانية الامتناع عن استخدام حق النقض (الفيتو) في حال أجرى مجلس الأمن الدولي تصويتا على بناء وحدات استيطانية اسرائيلية في القدس الشرقية.

وقال المصدر لـ"بي بي س"ي إن مسؤولا أميركياً رفيعا أبلغ وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة تفكر جديا في الامتناع عن التصويت.