يدلين يسافر سرا إلى الصين لإقناعها بالموافقة على فرض عقوبات على طهران..

يدلين يسافر سرا إلى الصين لإقناعها بالموافقة على فرض عقوبات على طهران..

كتبت صحيفة "معاريف" الصادرة صباح اليوم، الجمعة، في صفحتها الرئيسية أن رئيس المخابرات العسكرية، عاموس يدلين، سفار إلى الصين سرا، لإقناع بكين بتأييد فرض عقوبات على إيران. وبحسب الصحيفة فإن يدلين قدم لبكين معلومات وصفت بـ"الاستخبارية الحساسة".

كما أبرزت الصحيفة في صفحتها الأولى أن وفدا سعوديا رفيع المستوى وصل إلى الصين، في إطار ممارسة الضغوط على الصين، وقدم تعهدات بتزويدها بالنفط في حال أوقفت إيران بيعها النفط.

وفي التفاصيل كتبت الصحيفة أن الضغوط على الصين لدعم فرض عقوبات على طهران بدأت تثمر، وأنه اتضح أن إسرائيل أيضا تعمل من وراء الكواليس، من خلال إيفاد رئيس الاستخبارات العسكرية سرا إلى الصين. بيد أنها أشارت إلى أنه قد تبين يوم أمس، الخميس، أن "المهمة لم تستكمل بعد".

يذكر أن دبلوماسيين أمريكيين كانوا قد صرحوا، يوم أمس الخميس، أن ممثلين عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا الأسبوع القادم في نيويورك مع ممثلين من الصين وروسيا. وجاء أن اللقاء، الذي سيكون على مستوى سفراء، يفترض أن يكون الخطوة العملية الأولى لفرض عقوبات صارمة على إيران، حيث يتوقع أن يتم البدء بصياغة مسودة قرار حول العقوبات سيتم تقديمها إلى مجلس الأمن.


في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أنه قد تبين يوم أمس أن موافقة الصين غير مؤكدة، ووصفت بـ"المهتزة". ونقلت عن سفير الولايات المتحدة في الصين قوله إن الصين وافقت على البدء بمفاوضات جدية في نيويورك.

كما أشارت إلى أن المبعوث الإيراني بشؤون البرنامج النووي، سعيد جليلي، وصل إلى الصين لإقناع المسؤولين الصينيين بالتمسك بموقفهم السابق "الحوار مع طهران بدل العقوبات".

إلى ذلك، رحبت الولايات المتحدة الأميركية بقرار الصين المشاركة في المحادثات بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران، وقالت إن زيارة الرئيس الصيني لواشنطن هذا الشهر من الممكن أن تمهد لإجراءات أكثر صرامة ضد طهران. يأتي ذلك في وقت أكدت فيه بريطانيا وألمانيا دعمهما لفرض مزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، بيل بيرتون، إن الولايات المتحدة يسعدها أن الرئيس الصيني سيحضر قمة تشارك فيها عدة دول بشأن الأمن النووي في واشنطن هذا الشهر، ووصف الخطوة الصينية بأنها مهمة نحو وحدة عالمية للسير قدما نحو العقوبات.

وأضاف أن مشاركة الصين في القمة تبين أن البلدين يستطيعان التعاون في قضايا حظر الانتشار النووي رغم الخلافات بينهما في قضايا أخرى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جي كرولي في مؤتمر صحفي إن "الصين أظهرت رغبة في أن تصبح مشاركا كاملا، ونحن نمضي في وضع تفاصيل ما سيتضمنه القرار".

وفي بكين قال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن بلاده ستواصل اتصالاتها مع كافة الأطراف المعنية من أجل التوصل إلى حل ملائم -عبر السبل الدبلوماسية- للخلاف حول الملف النووي الإيراني.

وكان وزير الخارجية الصيني دعا -خلال لقائه كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي في بكين- إلى الحوار والتفاوض لإيجاد حل لأزمة البرنامج النووي الإيراني أساسه الحوار.

ولكن مسؤولا صينيا قال إن بلاده ستشارك في محادثات تبحث فرض حزمة عقوبات رابعة على إيران في لقاء دولي بواشنطن هذا الشهر يبحث الأمن النووي.