إسرائيل تطالب الاتحاد الأوروبي بمنع إبحار أساطيل الحرية ومنع المتضامنين الأوروبيين من المشاركة فيها

إسرائيل تطالب الاتحاد الأوروبي بمنع إبحار أساطيل الحرية ومنع المتضامنين الأوروبيين من المشاركة فيها

بدأت إسرائيل استعداداتها لمواجهة حملة أخرى من سفن كسر الحصار، حيث من المتوقع أن تصل قريبا سفينة "ناجي العلي" من لبنان، وبعد عدة أيام ستصل سفينتان من إيران قام الهلال الأحمر الإيراني بتنظيمها بدعم السلطات الإيرانية.

وجاء أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستعد لمواجهة هذه السفن في حال أصرت على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وعلى المستوى السياسي توجهت إسرائيل إلى دول الاتحاد الأوروبي بطلب عدم السماح لمثل هذه الأساطيل بالإبحار من موانئ الاتحاد، ومنع المدنيين الأوروبيين من محاولة كسر الحصار عن قطاع غزة.

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية فإنه يجري تنظيم عشرة أساطيل بحرية، على الأقل، لكسر الحصار حتى تشرين الأول/ أكتوبر 2010.

وجاء أنه يجري تنظيم هذه الحملات البحرية في لبنان والسودان وإيران وبريطانيا والنرويج وتركيا، ودول أوروبية أخرى.

وعلم أنه تم إيصال رسائل إسرائيلية، يوم أمس الإثنين، إلى الاتحاد الأوروبي، تطالب العمل على منع تنظيم الحملات البحرية في القارة الأوروبية، ووقف انضمام المواطنين الأوروبيين إلى هذه الحملات بادعاء أن ذلك "يعني العمل ضد المصالح الإسرائيلية".

وتأتي المطالبة الإسرائيلية تحت غطاء الحوار الذي يجريه مع إسرائيل مبعوث الرباعية الدولية، طوني بلير، بشأن ما يزعم أنه تخفيف للحصار على القطاع.

وقالت مصادر في الخارجية الإسرائيلية إن الاقتراح الإسرائيلي بتخفيف الحصار يقابل بالدعم من قبل قيادة الاتحاد الأوروبي، بيد أنه حتى هذه المرحلة لم يتم اتخاذ خطوات عملية من قبل الحكومات الأوروبية لوقف تنظيم هذه الحملات على أراضيها.

في المقابل، تستعد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لمواجهة 3 سفن ستصل شواطئ غزة قريبا، ولا يزال يصر نتانياهو ووزير الأمن إيهود باراك على عدم تمكين السفن من الوصول إلى قطاع غزة بزعم "منع تحول غزة إلى ميناء إيراني متقدم".

وعلم أن سلاح البحرية الإسرائيلي يجري التدريبات ويعد لوقف السفن، التي يتوقع أن تكون سفينة "ناجي العلي" أولها، يليها سفينة الهلال الأحمر الإيراني التي أبحرت يوم أمس، وسفينة أخرى ستبحر في نهاية الأسبوع.

ومن المتوقع أن يكون على متن السفينة اللبنانية عشرات الصحافيين والناشطين الأوروبيين الداعمين للفلسطينيين، بضمنهم أعضاء برلمان. وقد تم تنظيمها من قبل منظمتي "غزة الحرة" و"اتحاد صحافيين بدون حدود". وتحمل المواد الإغاثية والتعليمية لمدارس قطاع غزة.

يذكر أن العمل جار على تنظيم "أسطول حرية 2"، والذي سيشارك فيه 10-15 سفينة.