نتنياهو يرفض تجميد الإستيطان كلياً ويلمح الى امكانية تجميده جزئياً

نتنياهو يرفض تجميد الإستيطان كلياً ويلمح الى امكانية تجميده جزئياً

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم بمبعوث الرباعية الدولية الى المنطقة توني بلير. ونقلت وسائل اعلام اسرائيلية أن نتنياهو أوضح لبلير بلير ان اسرائيل لن تمدد تجميد البناء في المستوطنات الا انها لا تنوي في الوقت نفسه اقامة عشرات الالاف من الوحدات السكنية التي خطط لبنائها .

واضاف نتنياهو اننا لا نضع مسالة الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل شرطًا مسبقًا في المفاوضات فلا يعقل ان يشترط الفلسطيني مواصلة المفاوضات بوقف البناء في المستوطنات.

وفي وقت سابق من اليوم، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن وزراء من حزب الليكود قولهم إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ألمح خلال جلسة وزراء الليكود صباح اليوم إلى إمكانية تمديد فترة تجميد الإستيطان جزئياً.

ونقل موقع "هآرتس" عن نتنياهو قوله: "في نهاية الشهر من المقرر ان ينتهي أمر التجميد. هناك امكانية محتملة لبناء 19 الف وحدة سكنية (استيطانية)، لكنني أؤمن أن ما سيتم تشييده عملياً سيكون أقل بكثير وعلينا التفكير ما من الحكمة (فعله). لن نقبل بإملاءات بعدم بناء أي شيء، لكن بين الصفر والواحد هناك أمور أخرى"، في اشارة الى امكانية قبول تمديد الاستيطان بفترة محددة وفي مستوطنات محددة.

وكان الوزير الليكودي دان ميريدور قد قدّم اقتراحاً قبل عدة اسابيع بتجميد الإستيطان في المستوطنات الصغيرة التي ستكون ضمن نفوذ الدولة الفلسطينية العتيدة، مقابل تجديد الإستيطان في ما يسمى الكتل الاستيطانية الكبيرة مثل اريئيل.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن الوزير الليكودي ميخائيل ايتان قوله إنه يجب الأخذ بالحسبان الأجواء الدولية وصورة اسرائيل في حال قررت استئناف الإستيطان في الضفة الغربية.

الى ذلك، كشفت مصادر دبلوماسية النقاب عن أن الإدارة الأميركية طلبت من الحكومة الإسرائيلية تمديد تجميد الاستيطان في الأرض الفلسطينية، الذي ينتهي نهاية الشهر الجاري، لمدة 4 أشهر إضافية على أن يتم تمديد هذه الفترة في حال إحراز تقدم في المفاوضات المباشرة المقرر أن تنتهي بعد عام بالتوصل إلى اتفاق إطار حول قضايا الحل النهائي.

وكان أوباما دعا الحكومة الإسرائيلية علنيا إلى تمديد تجميد الاستيطان في الأرض الفلسطينية، معتبرا أن من المنطقي تمديد التجميد مع إحراز تقدم في العملية السلمية.

وأبدت مصادر فلسطينية ارتياحا لدعوة أوباما العلنية معربة عن الأمل بأن تلقى القبول لدى الحكومة الإسرائيلية.
وكان الرئيس محمود عباس قد هدد بالانسحاب من المحادثات في حال قررت الحكومة الإسرائيلية العودة إلى الاستيطان نهاية الشهر الجاري.