أعضاء في الحكومة ومسئولون في العمل ينتقدون الحملة البرية

أعضاء في الحكومة ومسئولون في العمل ينتقدون الحملة البرية

على الرغم من إجماع المستويات السياسية الاسرائيلية داخل وخارج الحكومة الاسرائيلية وفي الاحزاب "اليسارية" و"اليمينة" على "ضرورة" قيام اسرائيل بحملة عسكرية ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي، إلا أنَّ العمليات البرية الاسرائيلية في الجنوب اللبناني التي بدأت يوم الأربعاء الماضي لا تلقى هذا الإجماع. وعلى الرغم من أنَّ الأصوات المعارضة لا زالت خافتة وقليلة إلا أنها بدأت بالتصاعد من دون حدة. وبرزت المعارضة للعمليات البرية في الحكومة عن طريق الوزيرين مئير شطريت (كديما) وأوفير بينيس (العمل). حيث قالا "إن العملية في لبنان خططت انطلاقًا من عدم تنفيذ اجتياحات برية". فيما عبَّر سياسيون إسرائيليون من داخل حزب العمل عن امتعاضهم نتيجة عدم المبادرة لأي قضية سياسية.

وقال الوزير الاسرائيلي اوفير بينيس بالأمس لـ "هآرتس": كان مهمًا ان تقوم اسرائيل بمساعٍ دبلوماسية الى جانب حملتها العسكرية. على الحملة العسكرية ألا تجعلنا نستنتج بأنَّ لا حاجة للمسار الدبلوماسي الى جانب الحملة العسكرية".

وقد انتقد أعضاء كنيست من حزبي العمل وميرتس هذه العملية والمسار الذي تتخذه الحكومة الاسرائيلية. وعبروا من خلالها عن رأيهم المعارض الى هذه الطريقة التي تتبعها الحكومة.

وقال عضو الكنيست ورئيس الموساد السابق داني يتوم (العمل): "يجب أن نسأل عن العملية العسكرية أكثر. أنا سأطرح القضية على طاولة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست واريد اجابات واضحة، ماذا تفعل القوات البرية في لبنان؟ وهل هناك نوايا لتوسيع هذه العمليات؟ أنا أعارض بشكل كبير دخول قوات اسرائيلية كبيرة الى لبنان. وحتى الآن أحد لم يتحدث عن هذا. واذا جرى هذا فعلاً فعلينا ان نعرف."

وقال عضو كنيست آخر من حزب العمل لم تذكر الصحيفة اسمه: "حتى الآن حافظنا على مساندة الحكومة. كلنا ندعم عمليات عسكرية لكنه حان الوقت لنسال أسلئة لمتخذي القرار الذين وضعوا أهدافًا متهورة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018