"بتسيلم": التنكيل بالفلسطينيين روتين يومي، لكن التحقيق حدث نادر

"بتسيلم": التنكيل بالفلسطينيين روتين يومي، لكن التحقيق حدث نادر

قال مركز "بتسيلم"- مركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الانسان في الاراضي المحتلة، ان الحدث الذي تناولته وسائل الاعلام الاسرائيلية، نهار امس الاثنين، حول التنكيل بشاب فلسطيني على يد جنود اسرائيليين عند حاجز بيت ايبا "ليس سوى جزءا من الروتين اليومي الذي يعيشه مئات الفلسطينيين في الاراضي المحتلة، لكن القيام بالتحقيق الفوري بالحدث في مكتب التحقيقات العسكرية هو الامر النادر. وقد حصلت هذه المرة فقط تحت الضغط الاعلامي".

وكدت منظمة "بتسيلم" انها سجلت خلال الانتفاضة الحالية مئات الافادات حول اعمال التنكيل بالفلسطينيين على يد جنود وافراد شرطة وحرس حدود الاحتلال الاسرائيليين.

واشارت المنظمة الى انها "منذ بداية عام 2004 وصلت بتسيلم 35 حالة عنف واعمال تنكيل بمواطنين فلسطينيين على يد قوات الامن الاسرائيلية". واضافت الى ان "الكثير من الشكاوى تصل مؤسسات حقوق الانسان الاخرى".

لكن المنظمة اشارت في الوقت ذاته الى ان الكثير من الضحايا يمتنعون عن تقديم الشكاوى لشعورهم بان الجهات التي تقوم بالتحقيق في مثل هذه الحالات واجهزة القضاء الاسرائيلي لا يعملون على حمايتهم، وذلك نظرا لكيفية اجراء التحقيقات والعقوبات الهزيلةالتي تصدر بحق الجنود المتورطين.

وشددت "بتسيلم" على ان " الدورات التربوية والاعلامية التي تعطى لافراد قوات الامن الاسرائيلية ليست سوى ضريبة كلامية وذلك لعدم اتخاذ اجراءات وعقوبات رادعة".

وطالبت المنظمة السلطات العسكرية الاسرائيلية الشروع بالتحقيق الفوري في الحدث وبشكل فعال وبتقديم المتورطين للمحاكمة. كما طالبت بالشروع في التحقيق بكل حالة اعتداء وتنكيل بالفلسطينيين تصل اليهم دعت جهاز القضاء الى عدم التساهل في مثل هذه الحالات.