بعد فشله في السيطرة على حزب العمل، "اليسار" يغازل متسناع لتسليمه دفة القيادة

بعد فشله في السيطرة على حزب العمل، "اليسار" يغازل متسناع لتسليمه دفة القيادة

يستدل من التحركات الجارية على ساحة ما يسمى باليسار الصهيوني في اسرائيل، ان هذا اليسار يؤمن بأن متسناع، المستقيل من قيادة حزب العمل، يمكنه ان يعيد هذا اليسار الى الحلبة السياسية.

فبعد أيام قليلة من استقالة متسناع من رئاسة حزب العمل، اثر فشله بقيادته والتغلب على الصراعات الداخلية التي تتمحور حول كرسي الرئاسة، من جهة، والعودة الى حكومة شارون، من جهة أخرى، بدأت أطراف عديدة في اليسار تغازل متسناع وتدعوه للانضمام اليها، على اعتبار "انه احد المرشحين البارزين لقيادة معسكر اليسار الاسرائيلي" على حد تعبير رئيسة كتلة "ميرتس" البرلمانية، زهافا غلؤون، في حديث ادلت به للاذاعة الاسرائيلية.

وتعتقد غلؤون أن العناصر اليسارية في حزب العمل لن تستطيع البقاء فيه، اذا تم انتخاب بيرس رئيسا له، لأنه لن يبقى في المعارضة. والمعروف ان بيرس وبنيامين بن اليعزر يؤيدان عودة العمل إلى حكومة شارون.

لكنه يبدو ان انصار حزب غلؤون أنفسهم، خاصة اولئك الذين انتقلوا عشية الانتخابات، من صفوف حزب العمل الى صفوف ميرتس، بحثا عن اماكن متقدمة في قائمة المرشحين للكنيست، بعد أن فشلوا في احتلال اماكن متقدمة في حزب العمل، يحاولون هم أيضا، امتطاء ازمة حزب العمل، وتقريب متسناع اليهم. فقد دعا ثلاثة من النواب السابقين لحزب العمل (يوسي بيلين وياعيل ديان وموشيه شاحل)، عمرام متسناع للانضمام اليهم في حزبهم الجديد. ولم يكشف هؤلاء ما اذا كان المقصود حزب "شاحر" الذي أسسه بيلين، قبل استقالته من العمل، او ان الثلاثة يسعون الى تشكيل حركة سياسية جديدة، علما ان بيلين وديان انضما الى كتلة ميرتس في الانتخابات البرلمانية، وفشلا بالعودة الى الكنيست على كنفيها.