توزيع أقراص"اللوغول"على سكان ديمونا سيبدأ في العاشر من أغسطس-آب

توزيع أقراص"اللوغول"على سكان ديمونا سيبدأ في العاشر من أغسطس-آب

في لقاء تم بين رئيس بلدية ديمونا، مئير كوهين، ونائب وزير الأمن الإسرائيلي، زئيف بويم، تم الإتفاق على البدء بتوزيع أقراص اللوغول (حبوب اليود) على سكان مدينة ديمونا، المحاذية للمفاعل النووي، ابتداء من  العاشر من أغسطس-آب .


وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت في جلستها يوم 27 يونيو-حزيران على توزيع أقراص "اللوغول" المستعملة لمنع تسرب المواد المسببة للسرطان إلى الجسم في حالة تسرب اشعاعات نووية، على سكان مدن عراد وديمونا ويروحام والسكان العرب في المنطقة المحاذية للمفاعل النووي في ديمونا.


وسيبدأ جنود الجبهة الداخلية التوزيع ، في مدينة ديمونا، وهيالأقرب إلى المفاعل النووي. وعلم ان الجنود سيصلون الى بيوت المواطنين لتسليمهم الاقراص، على ان يتم استعمالها في حالة الإعلان عن تسرب نووي فقط.


وكان وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤول موفاز، الذي إقترح توزيع الأقراص إدعى "إن هذا القرار لا يعني أن وضع المفاعل النووية في ديمونا وناحال سوريك سيء"، مضيفًا "إن إمكانية المس بالمفاعل النووي ضئيلة جدًا، ولكن جميع الخبراء، من بينهم الأطباء ومركز الطاقة النووية، أجمعوا على الحاجة لأن تكون هذه الأقراص في متناول يد المواطنين".


وأضاف موفاز، "إن تقرير لجنة زئيف ليبنه، أوصى بتوزيع هذه الأقراص على السكان، مقابل جمع الكمامات الواقية من المواطنين. إن توزيع هذه الأقراص على المواطنين الذين يسكنون بمحاذاة المفاعلات النووية متعارف عليه في جميع أنحاء العالم، مثل الولايات المتحدة وايرلندا والصين وسويسرا والسويد، وقد أثبت استطلاع تم إجرائه بين السكان الذين يسكنون بمحاذاة المفاعل النووية برغبة هؤلاء في تلقيهم الأقراص ضد الأشعة".


على الصعيد نفسه، قال أسير الذرة الإسرائيلي المحرر، مردخاي فعنونو، في حديث لصحيفة "الحياة" إن المفاعل النووي في ديمونا يشكل خطرًا كبيرًا على الشرق الأوسط، مضيفًا ان على الأردنيين فحص نسبة الإشعاع الراديوأكتيفي في القرى والمدن المحاذية للحدود مع جنوب إسرائيل.