حكومة شارون تواجه أول أزماتها الائتلافية

حكومة شارون تواجه أول أزماتها الائتلافية

احتدمت الازمة بين رئيس الحكومة، أريئيل شارون، وحزب المفدال المتدين، بعد مرور سويعات قليلة على مصادقة الكنيست على تعيين وزيرين من حزب المفدال في حكومة شارون، لتكون هذه هي اول الازمات الائتلافية التي تواجهها حكومة شارون، بعد عرضها رسميا، امام رئيس الدولة، مساء اليوم.

فقد تلقى شارون، الليلة، بلاغا من عضو الكنيست يتسحاق ليفي (المفدال) ابلغه فيه انه لا ينوي تسلم منصب نائب الوزير المكلف بالشؤون الدينية اذا لم يسمح له بالعمل من داخل مبنى وزارة الاديان وتفويضه انتخاب المدير العام للوزارة.

وكان ليفي قد توجه صباح اليوم الى مبنى وزارة الاديان لمباشرة عمله من هناك، رغم الاتفاق الائتلافي بين الليكود وشينوي على الغاء الوزارة وحل المجالس الدينية وتحويل صلاحياتها الى المجالس المحلية، فطلب منه مكتب شارون عدم دخول المبنى لانه من المفروض به ان يقوم بالمهام الموكلة اليه من مبنى رئيس الحكومة، علما ان ليفي كلف العمل على حل الوزارة خلال سنة، ابتداء من يوم تشكيل الحكومة.

واحتجاجا على منعه من العمل من داخل الوزارة، تغيب ليفي، مساء اليوم، عن جلسة الكنيست التي صادقت على تعيين وزيري حزبه، وابلغ شارون انه لن يباشر اعماله الا من مبنى الوزارة.

وكان شارون قد تعهد لزعيم شينوي، وزير القضاء تومي لبيد بحل الوزارة، وابلغه، صباح الاثنين، ان حل الوزارة سيتم خلال العام الجاري. وقالت حركة شينوي ان تعهد شارون للبيد، اليوم، جاء في اعقاب ادعاء المفدال بانه لم يتم الاتفاق على الغاء الوزارة.