شارون يدعو "شاس" للتفاوض حول امكانية ضمها الى الحكومة

شارون يدعو "شاس" للتفاوض حول امكانية ضمها الى الحكومة

دعا رئيس الجكومة الاسرائيلي، اريئيل شارون، حزب "شاس" الى الانضمام للمفاوضات حول توسيع ائتلاف حكومته. وجاء ذلك من خلال اتصال اجراه شارون مع رئيس حزب "شاس"، عضو الكنيست ايلي يشاي، ظهر اليوم الخميس. وقد استجاب يشاي للدعوة الى بدء المفاوضات يوم الاحد القادم. وكان شارون قد عين موعدا ليوم الاحد، ايضا، لبدء المفاوضات على توسيع ائتلاف حكومته مع حزبي "العمل" و"يهدوت هتوراة".

كذلك عين شارون اليوم طاقما لاجراء المفاوضات على توسيع حكومته. ويترأس الطاقم المحامي يورام رابد، وفي عضويته الوزير السابق يعقوب نئمان والمستشار الاستراتيجي لشارون ايال اراد ورئيس الائتلاف، عضو الكنيست غدعون ساعر. وقد التقى شارون، ظهر اليوم، مع اعضاء الطاقم ووجه تعليماته اليهم استعدادا لبدء المفاوضات، الاحد القادم.

ومن بين التعليمات التي اصدرها شارون كانت الحفاظ على مباديء "الخطط السياسية والاقتصادية" لحكومته. ومن المتوقع ان يعين رئيس حزب "العمل" شمعون بيرس" طاقما للتفاوض مع الليكود.

وقال مقربون من شارون، امس، انه سيسعى الى ضم حزب ديني واحد على الاقل لحكومته وان على حزب "شينوي" ان يجري حساباته اذا ما كان يرغب في البقاء في ائتلاف يضم الليكود والعمل ويهدوت هتوراة وشينوي، او استبدال شينوي بشاس. وكان حزب شينوي قد اعلن مرارا انه لن يشارك في حكومة تشارك فيها احزاب دينية ورفض "حتى دعم يهدوت هتوراة للحكومة من خارج الائتلاف". كما هاجم رئيس الحزب، يوسف لبيد، "العمل" فور بدء الحديث عن امكانية انضمامه الى الحكومة.

غير ان شارون المح في حديث مع صحفيين في الكنيست، امس، الى امكانية الاستعناء عن "شينوي"، مون حكومته لا تتمتع باغلبية في الكنيست، بعد انسحاب اليمين المتطرف منها، المتمثل بكتلة "الوحدة القومية" وبنائبين من حزب المفدال. وقال شارون ان "شينوي هو شريك ممتاز لكن لا اغلبية للحكومة"، ملمحا بذلك الى معالم التشكيلة الجديدة لحكومته.