شارون يطلب من اليسار مساعدته على تمرير "فك الارتباط"

شارون يطلب من اليسار مساعدته على تمرير  "فك الارتباط"

قال الامين العام لحركة "سلام الآن" الاسرائيلية، ياريف اوبنهايمر، ان شخصيات تعمل الى جانب رئيس الحكومة، اريئيل شارون، توجهت الى الحركة، وطلبت منها وقف الحملة الاعلامية المضادة للاستيطان، بادعاء انها تضر بفرص تمرير خطة فك الارتباط  في الاستفتاء الداخلي لحزب الليكود.


وقال اوبنهايمر ان الحركة رفضت وقف الحملة لأنها لا تناصر خطة فك الارتباط وانما تعمل من اجل اخلاء كل المستوطنات"، وهي مسألة اعتبرها اوبنهايمر "قضية قومية مركزية".


وكانت حركة "سلام الآن"، قد اطلقت عشية عيد الفصح العبري حملة اعلامية ضد المستوطنات تحت شعار " اخلاء المستوطنات - اختيار الحياة". الا ان الطاقم الاعلامي الذي يعمل الى جانب شارون يعتقد ان تعليق اللافتات التي تحمل هذا الشعار في شتى انحاء البلاد من شأنه ان يؤثر سلبا على المنتسبين الى الليكود ويجعلهم يرفضون خطة فك الارتباط.


وعلم ان احد المسؤولين الاعلاميين في طاقم شارون، توجه مؤخرا الى النائبين زهافا غلؤون وابشالوم فيلان (من كتلة ميرتس) وكذلك الى تسالي ريشف والامين العام لحركة "سلام الآن" وطلب منهم وقف الحملة الاعلامية الى ما بعد اجراء الاستفتاء، بادعاء انها تتسبب بالضرر لمؤيدي فك الارتباط. 


 وادعى المسؤول الاعلامي ان المستوطنين يصورون لافتات "سلام الآن" ويستخدمونها في الحملة التي يحاولون من خلالها اقناع المنتسبين الى الليكود بالتصويت ضد خطة فك الارتباط.