ضابط كبير: إسرائيل ملزمة بقتل الأمين العام لحزب الله..

ضابط كبير: إسرائيل ملزمة بقتل الأمين العام لحزب الله..

العقلية الإسرائيلية ذاتها، لم تتغير، والهدف هو تحقيق انجاز معنوي يمكن اعتباره نجاحا، وتقديمه إلى الإسرائيليين، وتلك الرؤية هي مشتركة للمستوى السياسي والعسكري. فقد قال رئيس الوزراء أولمرت قبل أسبوع، متوجها إلى من يشككون في انجازات الحرب "صبرا" مضيفا "سنستمر في ملاحقتهم في كل زمان ومكان". واليوم يتحدث ضابط كبير إلى صحيفة نيويورك تايمز ويطلق تصريحات بنفس المعاني.

فقال هذا الضابط معبرا عن أزمته " إن إسرائيل ملزمة بقتل الأمين العام لحزب الله، ووقف تدفق السلاح من إيران وسوريا".
وشكك هذا الضابط بفائدة قوة الطوارئ الدولية ولكنه قال أن إسرائيل ستستفيد من وجود قوات الطوارئ ومن انتشار الجيش اللبناني على الحدود " ليس مهما ما هي قدرة الجيش اللبناني المنتشر على الحدود، المهم أن الحكومة اللبنانية بسطت سلطتها على الحدود. ونتعامل الآن مع دولة وحكومة وهذا تغيير كبير أنجزته عملياتنا العسكرية".

ويقول "أن حزب الله لم يعد مشكلة إسرائيل، على العالم أن يفهم أنه يجب وقف التأثير الإيراني. وحول خطة الحملة العسكرية قال" كان تخطيط الجيش أن يستمر القصف الجوي 15 يوما دون الدخول البري فقد اعتقدنا أنه يمكننا خلق الظروف المناسبة لوقف إطلاق النار دون الحاجة للعمليات البرية".

وأضاف "اعتقد أنه كان من الضرورة وقف إطلاق النار من منطلق أنه يمكننا من هزيمة حزب الله بكل مكان وزمان وهكذا فعلنا أعتقد أنه يمكننا تغيير الوضع لوقت طويل. وعلى المدى البعيد إذا استمر حزب الله بإدارة الجنوب اللبناني أعتقد أنه ستكون معركة أخرى، هكذا هو الأمر في الشرق الأوسط ، تنتهي معركة وتبدأ أخرى".
هذه العقلية الخطيرة هي ذاتها التي ارتكبت المجازر ضد المدنيين في لبنان، وهي التي ستستمر في سفك دماء الأبرياء. لقد استطاع حزب الله أن يدخل قادة إسرائيل إلى أزمة حقيقية، فهل ستؤدي تلك الأزمة إلى إعادة الحسابات وفتح صفحة جديدة؟ أم أنها ستزيد الغطرسة وتضيف إليها الرغبة في الانتقام؟

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018