فشل في تأهيل الضباط في الجيش وغياب أنظمة رقابة ملائمة

فشل في تأهيل الضباط في الجيش وغياب أنظمة رقابة ملائمة

"تأهيل الضباط في الجيش يتم بطريقة مشوبة بالخلل، دون أنظمة رقابة ملائمة وتتعارض مع التعليمات" هذا ماء جاء في تقرير مراقب الدولة حول الأجهزة الأمنية،الذي نشر مساء أمس.

خلال فحص مكتب مراقب الدولة يتبين أن قسما كبيرا من الضباط الكبار، بدرجة كولونيل فما فوق لم يمروا بتاتا بدورات التأهيل اللازمة، وحتى الذين يمرون تلك الدورات لا يمتلكون الأدوات اللازمة لمهامهم، بسبب الخلل في تأهيلهم. وذلك يخلق واقعا يكون فيه الضباط الكبار في الجيش ليس لديهم "لغة مهنية" مشتركة وواضحة، الضرورية للإدارة والقيادة في مجالات واسعة في الجيش، في الأيام العادية وفي حالات الطوارئ. وينقص الضباط الأدوات المهنية الأساسية التي يتطلبها أداء مهامهم اليومية.

وفي مقدمة التقرير يحذر المراقب، ميخا لندن شتراوس، من عدة مشاكل جوهرية ظهرت في منظومة التأهيل، ويقول أن قسم منها ظهرت نتائجه في حرب لبنان الثانية.

في بند آخر يشير المراقب إلى العلاقة المشوبة بالخلل بين التخطيط والتمويل في الجيش، ويتبين أن الجيش يجد صعوبة في معرفة ما هي الميزانية اللازمة له. وبعد الفشل في مخازن الذخيرة في الحرب الاخيرة ، يمكننا الآن أن نفهم أساس الفشل. ويقول المراقب " النظم لمستويات المخزون في مخازن ذخيرة الطوارئ، لم تتحدث لعدة سنوات، لقسم كبير من أنواع الذخيرة في الجيش".

ويحذر المراقب من قطع السلاح الموجودة بحوزة الفارين من الخدمة، حيث تبين أن الفارين من الخدمة بحوزتهم قطع سلاح تابعة للجيش، ولا أحد يعلم بذلك، بسبب رقابة مختلة.

ويشير التقرير إلى إشكالية في الصلة بين الجيش وشرطة حرس الحدود، فرغم أن شرطة حرس الحدود تخضع للجيش، لا يوجد أي وثائق تعنى بترتيب الصلة، ومسؤولية كل طرف.

ويشير القاضي السابق، لندن شتراوس، إلى المماطلة "الغير معقولة" في علاج الشكاوي حول مضايقات جنسية. فمن خلال فحص أجراه في مكتبه تبين أن استيضاح الادعاءات استمر في بعض الأحيان عدة سنوات، ويسبب المعاناة لمقدمي الشكوى وللمتهمين. وفحص المراقب

ويشير المراقب إلى خروقات مالية في تنظيم "أرامل وأيتام الجيش" وفي منظمة "ياد لبانيم" ويشير إلى خلل في إدارة الصناعات العسكرية وفي الصناعات الجوية، وفي مركز البحوث النووية.وهناك أجزاء سرية في التقرير تتطرق إلى خروقات في منشآت حساسة.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019