قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتلع أشجار الزيتون والعنب واللوزيات الفلسطينية لتوسيع المستوطنات

قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتلع أشجار الزيتون والعنب واللوزيات الفلسطينية لتوسيع المستوطنات

اقدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الاثنين، على ارتكاب جريمة جديدة ضد المزارعين الفلسطينيين من سكان بلدة بيت صفافا، في الضفة الغربية، حيث قامت باقتلاع مئات أشجار الزيتون والعنب من الكروم الفلسطينية المحيطة بمستوطنة "بيتار عيليت"، بحجة توسيع الحزام الأمني للمستوطنة.

كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، عملية تجريف الأراضي في بلدة بيت عوا غرب الخليل، التي بدأتها الخميس الماضي بمحاذاة مستوطنة "نجهوت" الواقعة على الطرف الغربي من بلدة دورا.

وارتفع عدد المواطنين المتضررين من اعتداءات قوات الاحتلال التي طالت المئات من أشجار الزيتون واللوزيات والأشجار المثمرة.

وأوضح عبد الهادي حنتش، الناشط في الدفاع عن الأراضي وخبير الاستيطان في المحافظة، أن عمليات التجريف والتسوية التي استهدفت أراضي المواطن محمد شاكر السويطي خلال اليومين الماضيين استمرت لتطال أراضٍ أخرى تعود للمواطن يوسف حشيش في نفس المنطقة المستهدفة لإقامة نقطة مراقبة عسكرية عليها، على غرار مواقع عسكرية مماثلة أقيمت مؤخراً على مداخل بلدتي سعير وإذنا ومخيم الفوار وعلى قمتي جبل جنيد وتلة التكروري وسط مدينة الخليل.

وأكد حنتش، أن عمليات التجريف التي تقوم بها قوات الاحتلال على مفترق طريق بيت عوا، هي عمليات مخالفة لقرار صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية بوقف عمليات تدمير وتجريف الأراضي في المنطقة، غير أن قوات الاحتلال لم تكترث لهذا القرار وباشرت بعمليات التجريف من جديد.

وأكد أصحاب الأراضي المستهدفة في بيت عوا، أن الجرافات الإسرائيلية التي تقوم بتدمير أراضيهم، اجتثت أكثر من 300 شجرة زيتون ولوزيات معمرة، وذلك بصورة متعمدة.

وشهدت المنطقة عمليات مشابهة شرق وجنوب بلدة بيت عوا لغرض توسيع الشارع الاستيطاني الذي يربط مستوطنة "نجهوت" بمستوطنات داخل "الخط الأخضر"، مما أدى إلى اقتلاع أشجار الزيتون في المنطقة، التي تشكل مصدر الرزق الوحيد لعشرات العائلات.


"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص