أولمرت: إسرائيل تدرس الموافقة على نشر قوات دولية، والسنيورة شريك للحوار

 أولمرت: إسرائيل تدرس الموافقة على نشر قوات دولية، والسنيورة شريك للحوار

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، امس في افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية :" إن حكومة لبنان هي "شريك للحوار "!، نحن لا نحارب الشعب اللبناني!!، ولا ننوي المس في جودة حياته!!!، رئيس حكومة لبنان فؤاد السنيورة هو "شريك للحوار" ومن الممكن أن يتم ذلك".!

ورفض رئيس الحكومة الإسرائيلية أولمرت التحدث عن تفاصيل العملية العسكرية البرية في لبنان وقال لوزرائه :" لا يجب أن يعلم كل العالم ماذا سنفعل وماذا لن نفعل، من يساوره قلق أو رغبة في أن يعرف ماذا يجري، سيعرف في الوقت المناسب" وأضاف " لا أذكر منذ سنوات طويلة وجود علاقة طيبة وشفافية بين الجيش والمستوى السياسي على هذا النحو.. لن نخفي شيئا ولن نموه شيئا، هذه هي الطريق ولا يوجد غيرها."

وأضاف:" نعطي كافة الدعم للجيش، ولديه المساحة اللازمة للعمل. حتى في ذروة العملية السياسية لن يأتي هذا على حساب قوة النار لدينا" وقال:" كل قرار سيتم دراسته بشكل جيد، ونقوم بتنفيذ العمليات حسب الأنظمة ووفق متطلبات الحذر اللازمة."

وزير الأمن بيرتس قال في الجلسة "إن العملية البرية التي يقوم بها الجيش في لبنان ستقتصر على اجتياحات برية محدودة، ولا يجري الحديث عن اجتياح لدولة. وأضاف " الانجازات بدأت تعطي نتائجها على حزب الله، وإلى جانب العمل العسكري يجب دفع عملية سياسية من أجل إتمام المهمة"

وقد قال بيرتس أنه زار مصابين في الشمال خلال نهاية الأسبوع وقام بجولة على الملاجئ وقال:" إن الجبهة الداخلية تمنحنا الوقت، والمجتمع الدولي يمنحنا الشرعية، وهذا يعطينا قدرة مناورة عسكرية وسياسية واسعة."

وزيرة الخارجية ليفني قالت في الجلسة أنها تعمل على خلق "وضع يكون فيه نشر قوات دولية في لبنان، فعال بالنسبة للمصالح الأمنية لإسرائيل،" وأضافت:"وحسب القرارات الدولية، فإنه إلى جانب الحملة العسكرية يجب جعل المجتمع الدولي يتدخل في إعداد خطة من شأنها أن تأتي بإنجازات سياسية"

وقال وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي ايلي يشاي: "لدينا تأييد كبير في العالم. ولكن ليس لفترة زمنية طويلة. نحن ننال تأييدًا دوليًا لكن السرعة مهمة. وسيكون وقف لاطلاق النار عندما يعيد حزب الله الجنديين. وينسحب من جنوب لبنان ويوقف إطلاق الكاتيوشا".

وأيده الوزير الإسرائيلي زئيف بويم: "من المبكر الحديث عن توقف لإطلاق النار. علينا أن نتعلم ألا نغوص في الوحل اللبناني. أنما إيجاد طريق عسكرية ملائمة من اجل إحراز الأهداف وإخراج حزب الله من الجنوب اللبناني"
وقال وزير جودة البيئة، جدعون عزرا: "بعد أحداث مارون الرأس لدي أمل بأن نستمر قدما والعمل بطريقة ناجحة في أماكن اخرى في لبنان. ".

كما قال وزير الداخلية روني بار- أون: "لا ننوي الدخول الى لبنان ولكننا لا نعمل مع منبه للوقت ولا جدول زمني".
أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، مساء أمس وزير الخارجية الألماني بأن:" إسرائيل تدرس الموفقة على نشر قوات دولية مع إمكانيات عسكرية وتجربة قتالية من دول الاتحاد الأوروبي ".

و قال أولمرت للوزير الألماني أن ا"لأمر سيتم بعد أن يتم تحديد صلاحيات القوة الذي يجب أن تتولى السيطرة على المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، وتنتشر في الجنوب اللبناني وتقوم بمساعدة ودعم الجيش اللبناني، ويجب أن يطبق قرار 1559بصورة كاملة ويقوم بتجريد سلاح حزب الله."

وفي نفس الوقت لا تلغي إسرائيل أن تقوم حكومة لبنان برئاسة فؤاد السنيورة أن تقوم بعمليات الوساطة أمام حزب الله.

وفي مؤتمر صحفي مساء أمس قالت وزيرة الخارجية ليفني:" إن الأعمال العسكرية لا تتناقض مع التحركات السياسية". وأضافت "من واجبي أن اتأكد أن حزب الله لن يسلح في المستقبل، والحوار يجب أن يحافظ على الأهداف التي حققها الجيش"

مصادر عسكرية إسرائيلية قالت أن تقديرات قيادة الأركان العامة الإسرائيلية لاستمرار العدوان على لبنان هي أسبوع حتى عشرة أيام .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018