بيرتس يطلب من الجيش تقديم خطة لإخلاء البؤر الاستيطانية..

 بيرتس يطلب من الجيش تقديم خطة لإخلاء البؤر الاستيطانية..

أشار وزير الأمن عمير بيرتس إلى الجيش، في جلسة مباحثات مع كبار الضباط وموظفي الوزارة، عقدت في مكتبه، اليوم، إلى البدء في تطبيق "أوامر هدم المباني الغير قانونية في الضفة الغربية". واشار بيرتس إلى الجيش بتقديم خطة، خلال فترة قصيرة، لعملية "إخلاء البؤر الاستيطانية الغير قانونية". قرار بيرتس أثار رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" اليميني الذي يتواجد خارج البلاد ,وقال أن بيرتس "هو شخص صغير واعتباراته سخيفة".

وقد كان بيرتس قد وقع على أوامر هدم لعشرات البيوت، قالت مصادر مقربة منه أن "البيوت تعود ليهود وعرب وأنه سيبدأ التطبيق خلال الأيام القرية القادمة".

وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي أن "الجيش يفضل أن تتم عملية الإخلاء بالتفاهم وبرضا المستوطنين، دون الحاجة إلى الانجرار لصدامات وأعمال عنف". وأضافت تلك المصادر:" رغم ذلك سيتم إعداد خطة يتم فيها تفصيل الخطوات اللازمة من أجل تنفيذ الإخلاء وستقدم قريبا إلى وزير الأمن".

وقات جهات رفيعة المستوى في حزب العمل أن هذا القرار يأتي على اثر مفاوضات ليبرمان-أولمرت الائتلافية، وجاء من أجل تقييد رئيس الوزراء إيهود أولمرت. وقالت تلك الجهات" لا لا يتعين على حزب العمل أن تتنازل عن الالتزام بالخطوط الأساسية للحكومة التي تشمل إخلاء بؤر استيطانية. فإذا انضم ليبرمان حسب الخطوط الأساسية للحكومة، يجب أن نبارك ذلك".
وقال ليبرمان عن خطوة بيرتس "خطوة عديمة المسؤولية من شخص يضحي بالمصالح القومية على مذبح المصالح الشخصية" واضاف:" لو كان يهتم بالقانون لمنع بناء بيوت غير قانونية في الجليل والنقب" (في إشارة إلى العرب).
وقال:" هل هناك من لا يدرك أن كل موضوع البؤر الاستيطانية هو استفزاز؟ لا يهدف بيرتس إلى الحفاظ على القانون. بيرتس هو شخص صغير واعتباراته سخيفة".
وحول مفاوضاته مع كديما بشأن الانضمام إلى الائتلاف الحكومي قال " لم نتحدث عن حقائب، ولن نتحدث عن حقائب إلى أن ننهي مسألة تغيير نظام الحكم. ما يهمنا هو استقرار النظام السياسي والشأن الإيراني وكل محور الشر، لم نتطرق في الحزب إلى موضوع الحقائب وسنؤجل الحديث فيه إلى وقت آخر".


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018