ضابط إسرائيلي كبير: عملية نابلس انتقام لحرق عائلة دوابشة

ضابط إسرائيلي كبير: عملية نابلس انتقام لحرق عائلة دوابشة

قال ضابط كبير في قيادة الجبهة الوسطى للجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إن عملية نابلس، التي قُتل فيها مستوطن وزوجته، الأسبوع الماضي، جاءت كانتقام على الاعتداء الإرهاب في قرية دوما وراح ضحيته الطفل الرضيع علي دوابشة ووالديه وأصيب شقيقه أحمد بحروق خطيرة.

ووفقا للضابط الإسرائيلي فإنه تبين من التحقيق في مقتل المستوطنيْن إنه تم تنفيذ هذه العملية على خلفية إحراق بيت عائلة دوابشة في نهاية شهر تموز الماضي.

ويذكر أن الاحتلال كشف أمس عن أن أجهزته اعتقلت أفراد الخلية التي نفذت عملية إطلاق النار التي قتل فيها المستوطنين، وأن أفراد الخلية ينتمون لحركة حماس.

وأضاف الضابط الإسرائيلي أنه توجد خلية أخرى لم يتم إلقاء القبض عليها بعد.

وتابع أنه جرى مؤخرا توقيف 20 يهوديا من أجل التحقيق معهم في أعمال شغب.

ووفقا لموقع 'واللا' الالكتروني فإن هذا الضابط أصدر تعليمات لقوات الاحتلال، باستثناء القوات الخاصة مثل المستعربين، تقضي بالامتناع عن وضع أقنعة على وجوههم أثناء المواجهات، زاعما 'نحن نعمل بوجوه مكشوفة، وليس لدينا ما نخفيه. واعتباراتنا مهنية'.

وتوقع الضابط أن تنخفض حدة المواجهات في الأيام القريبة المقبلة، معتبرا أنه 'ينبغي أن نرى كيف سنحولها إلى موجة وليس انفجارا'.  

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018