ضباط إسرائيليون يلتقون ضباط أجهزة الأمن الفلسطينية لتهدئة الوضع

ضباط إسرائيليون يلتقون ضباط أجهزة الأمن الفلسطينية لتهدئة الوضع

من المقرر أن يجتمع ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي مع ضباط في أجهزة الأمن الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، في الضفة الغربية، وذلك بهدف محاولة تحقيق تهدئة.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الحديث عن لقاء هو الأول من نوعه بين ضباط كبار من الطرفين منذ عملية نابلس التي قتل فيها مستوطنان الخميس الماضي.

وقال ضابط كبير في قيادة المركز في جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يلاحظ في اليوم الأخير محاولات من السلطة الفلسطينية لتهدئة النفوس في الضفة الغربية، مضيفا أنه يأمل أن يتم لجم عنف المستوطنين في المقابل، والذي تجلى مؤخرا في عدة حوادث في الضفة.

وردا على سؤال صحيفة 'هآرتس'، هل ستندلع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية، أجاب الضابط نفسه أن الحديث عن 'موجات إرهاب تعلو وتهبط، ولا يوجد انفجار عام' على حد تعبيره. وأضاف أنه بالرغم من التصعيد في الأيام الأخيرة فإن الجيش لا يرى أن هناك خطرا فوريا في انفجار عنيف واسع النطاق.

تجدر الإشارة إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قد دعا يوم أمس، الإثنين، أعضاء المجلس العسكري وقادة الأجهزة الأمنية إلى منع حصول 'تصعيد' بادعاء أن التصعيد يخدم المخططات الإسرائيلية.

ودعا عباس قادة الأجهزة الأمنية إلى 'اليقظة والحذر' وتفويت الفرصة على ما أسماه 'المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تصعيد الوضع وجره إلى مربع العنف'.

وجاء في بيان أن الرئيس عباس أصدر تعليماته لقادة الأجهزة الأمنية خلال اجتماع معهم، مساء الإثنين، دعاهم فيه أيضا إلى 'اتخاذ عدد من الإجراءات لضمان حفظ الأمان للوطن والمواطنين'.

وكانت الرئاسة الفلسطينية اتهمت إسرائيل بأنها 'صاحبة المصلحة في جر الأمور نحو دائرة العنف للخروج من المأزق السياسي والعزلة الدولية'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018