اليونيسكو: لا سيادة لإسرائيل على القدس

اليونيسكو: لا سيادة لإسرائيل على القدس

* اليونيسكو: لا سيادة لإسرائيل على القدس

* أيد القرار أذربيجان وأندونيسيا ولبنان وتونس وكزاخستان والكويت وتركيا وفيتنام وزيمبابوي وكوبا

* عارض القرار الفيليبين وجمايكا وبوركينا فاسو

* امتنع عن التصويت أنغولا وفنلندا وكرواتيا وبيرو وبولندا والبرتغال وكوريا الجنوبية وتنزانيا

* اليونيسكو تدين الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال في البلدة العتيقة

* مندوب إسرائيل يطلب الوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا النازية وكوبا تحتج

* مندوبة كوبا تطلب الوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء الفلسطينيين

* إسرائيل تعتبر أنها حققت 'غالبية أخلاقية' من خلال امتناع ومعارضة 11 دولة من 21 دولة للقرار

* القرار الحالي لا يأتي على ذكر الحرم المقدسي وحائط البراق واعتبر لينا ورغم ذلك لم يكن إجماع على القرار

* القرار السابق في العام الماضي نفى العلاقة بين اليهود وبين القدس وذكرت فيه إسرائيل كقوة احتلال 15 مرة


صادقت لجنة التراث التابعة لليونيسكو التي تجتمع في كراكوف البولندية، مساء اليوم الثلاثاء، بالتصويت على قرار ينص على أنه لا سيادة لإسرائيل في القدس المحتلة. وأدانت الحفريات الأثرية التي تجريها سلطات الاحتلال في البلدة العتيقة.

وكان قد قدم مشروع القرار إلى لجنة التراث التابعة للأمم المتحدة من قبل دول عربية.

وأشارت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' في موقعها على الشبكة إلى أن الدول العربية والسلطة الفلسطينية حاولوا تليين مشروع القرار بهدف الحصول على إجماع حول القرار، إلا أن الضغوط الإسرائيلية منعت تحقيق الإجماع، واتخذ القرار بالأغلبية.

وعلم أن 10 دول أيدت القرار، هي أذربيجان وأندونيسيا ولبنان وتونس وكزاخستان والكويت وتركيا وفيتنام وزيمبابوي وكوبا، في حين عارض القرار كل من الفيليبين وجمايكا وبوركينا فاسو، وامتنعت 8 دول عن التصويت، هي أنغولا وكرواتيا وفنلندا وبيرو وبولندا والبرتغال وكوريا الجنوبية وتنزانيا.

وقال مندوب إسرائيل في اليونيسكو، كرمل شاما هكوهين، إن إسرائيل تمكنت من كسر الإجماع على القرار.

وادعى أنه رغم 'تليين' القرار بشكل ملموس، فإن دولا أكثر تتماثل مع إسرائيل، بزعم أنها 'ليست مستعدة لتحمل الملاحقة والقرارات السياسية ضدها وضد الشعب اليهودي، حتى لو تم تليين هذه القرارات'.

كما ادعى أنه للمرة الأولى يوجد لإسرائيل 'غالبية أخلاقية' تتألف من 11 دولة من بين 21 دولة، عارضوا أو امتنعوا عن التصويت.

وكان مندوب إسرائيل قد طلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت لذكرى ضحايا الهولوكوست والنازية. وكان الوقوف متدرجا، بين أن بعض البعثات رفضت الوقوف مثل كوبا. وفي نهاية خطابه، طلبت مندوبة كوبا الاحتجاج على مطلبه، وادعت أن طلب الوقوف دقيقة صمت كان من قبل دولة مراقبة، وليس من قبل رئيس اللجنة. وطلبت في المقابل، من الحضور الوقوف دقيقة صمت لذكرى الشهداء الفلسطينيين، وعندها طلب هكوهين من البعثة الإسرائيلية عدم الاستجابة لمطلبها.

وتعقيبا على القرار، ادعى 'الوزير لشؤون القدس والتراث وحماية البيئة، الإسرائيلي، زئيف إلكين إن 'لجنة التراث التابعة لليونيسكو اتخذت قرارا آخر مخجلا غير مرتبط بالواقع. وهذه الهيئة لا تنفك تثبت انحيازها الأحادي الجانب، وإنكارها لتاريخ الشعب اليهودي'.

وقال أيضا إن سلطات الاحتلال ستواصل الحفريات في القدس لكشف التاريخ، وستواصل البناء. على حد قوله.

وبحسب 'يديعوت أحرونوت' فإن القرار الحالي يعتبر لينا مقارنة بقرار العام الماضي، حيث لا يأتي على ذكر الحرم المقدسي أو حائط البراق.

وأضافت أن إسرائيل تستمد التشجيع من نتائج التصويت، وتدعي أنها توفر دعما لها تمهيدا للمعركة القادمة في التصويت على الحرم الإبراهيمي في الخليل كموقع تراث عالمي فلسطيني، يوم الجمعة القادم.

يذكر أن القرار السابق الذي تبنته اللجنة الإدارية لليونيسكو بمشاركة 58 دولة، العام الماضي، كان اقتراحا فلسطينيا يشكك في 'العلاقة بين اليهود وبين الحرم المقدسي وحائط البراق'، ودعم القرار 24 دولة، وعارضته 6 دول، وامتنعت 26 دولة عن التصويت، وتغيب مندوبان. ونص القرار على وصف إسرائيل كـ'قوة احتلال' 15 مرة.

كما أشارت الصحيفة إلى الرفض الحازم لإحداث ما أسمته بـ'التوازن' من خلال ذكر الاسم اليهودي (حائط المبكى) إلى جانب الاسم الإسلامي (حائط البراق)، بيد أن الأعضاء صادقوا على أهمية البلدة العتيقة وأسوارها للديانات الثلاث، مع الإشارة إلى أن 'القرار لا يؤثر على قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوضع القانوني لفلسطين والقدس'.إلى ذلك، عبر المندوبون في القرار عن خيبة أملهم من قرار إسرائيل عدم تطبيق القرارات السابقة للمنظمة بشأن القدس، وعبروا عن 'إدانة عميقة' لإسرائيل بوصفها 'قوة احتلال' على استمرار الحفريات في القدس المحتلة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018