مظاهرات المعاقين تتواصل بإغلاق شوارع بمركز البلاد

 مظاهرات المعاقين تتواصل بإغلاق شوارع بمركز البلاد
(تصوير طاقم النضال من أجل المعاقين)

أغلق عشرات المعاقين عصر اليوم الخميس، شارع رقم 4 بالاتجاهين بمساره بالقرب من مدينة رعنانا في مركز البلاد، كما تم إغلاق شارع رقم 38 بمساره المؤدي إلى "بيت شيميش" ويأتي ذلك، ضمن المظاهرات التي تشرف عليها منظمة "معاق، ليس نصف إنسان"، التي تطالب بمساواة مخصصات الإعاقة بالحد الأدنى للأجور.

صباحا، تظاهر العشرات من المعاقين على شارع رقم 1 تل أبيب-القدس وأغلقوه بالاتجاهين بمساره بالقرب من مفرق "شوريش"، كما وواصلوا التظاهر والسير نحو القدس وأغلقوا الشارع عند جسر "ميطريم"، الأمر الذي تسبب باختناقات مرورية بالاتجاهين.

إلى جانب التظاهرات علق نشطاء "طاقم النضال من أجل المعاقين" لافتات احتجاجية بصيغة "نعي"، قبالة مبنى الكنيست، ديوان رئيس الدولة، وبالقرب من منزل رئيس الحكومة بالقدس ومنازل العديد من الوزراء بالحكومة.

وتضمنت اللافتات كلمات تنعى وفاة المعاق في البلاد، بسبب سياسات التهميش والإهمال التي تعتمدها الحكومات المتعاقبة، والتي تماطل في الاستجابة لمطالبهم برفع المخصصات الشهرية للمعاقين.

وتتواصل المظاهرات وإغلاق الطرقات الرئيسية للأسبوع الثالث على التوالي، حيث يطالب المعاقون وذوي الاحتياجات الخاصة بتحسين ظروف معيشتهم ويحتجون على الضائقة التي يعيشون فيها جراء إهمال الحكومات المتعاقبة لقضاياهم.

وكان المعاقون المشاركون في التظاهرة قد توجهوا إلى السائقين، وقدموا الاعتذار عن الأزمة المرورية التي تسببوا بها. وقالوا "إنه أمر غير لطيف الوقوف في حركة السير، ولكن أيضا وقف حياتنا طيلة 13 عاما أيضا غير لطيف".

كما طالب المعاقون السائقين بالتضامن معهم ومشاركتهم معركتهم من أجل رفع المخصصات.

ونقل عن أحد المشاركين في التظاهرة، قوله إنهم يطالبون بمخصصات تضمن لهم العيش بكرامة.

تجدر الإشارة إلى أن المعاقين، وخلافا للمرات السابقة، قاموا بإغلاق الشارع بواسطة المركبات وليس بواسطة الكراسي المتحركة فقط.

وتواصل المحكمة العليا التداول بالتماس قدمه المعاقون وطالبوا فيه برفع مبلغ المخصصات الزهيدة التي يتلقونها.

وكانت الكنيست قدمت ردا إلى المحكمة العليا، ادعت فيه أن المخصصات التي تدفع إلى المعاقين، بمبلغ 2342 شيكل شهريا، تسمح بالعيش حياة كريمة، لكن أعضاء كنيست نددوا بهذا الموقف.

وفي رسالة أرسلت إلى رئيس الحكومة، طالب الناشط في حملة المعاقين، ورئيس منظمة "المعاق ليس نصف إنسان"، أليكس فريدمان، نتنياهو بإعادة النظر في تعامله مع المعاقين.

وأشار في رسالته إلى أن جمهور المعاقين الذين يقود نضالهم منذ سنتين من أجل "العيش بكرامة"، قد وصل إلى "قمة جديدة من اليأس والبؤس، وبات بعضهم يفكر بإيذاء نفسه".

كما أشار في رسالته إلى أنه توفرت عدة فرص أمام نتنياهو لتصحيح الغبن الذي لحق بالمعاقين منذ 15 عاما، والذي حصل عندما كان نتنياهو وزيرا للمالية وقام بتجميد مخصصات الإعاقة.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"