جيش الاحتلال الإسرائيلي: الأسد إلى درعا أو لا أحد

جيش الاحتلال الإسرائيلي: الأسد إلى درعا أو لا أحد
قوّات الاحتلال في الجولان (أ ف ب)

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيليّة، اليوم، الأحد، أن أجهزة الأمن الإسرائيليّة تستبعد أي مواجهاتٍ عسكريّة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وبين قوات النّظام السّوري، بعدما مرّرت إسرائيل، خلال الأيام القليلة الماضية، خطوطًا حمراء حول المعارك الجارية في الجنوب السوري.

واستعرض رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، خلال لقائه برئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي، نهاية الأسبوع الجاري، في واشنطن، كافّة السيناريوهات "التي لا يمكن لإسرائيل تجاوزها إذا تم ارتكابها من قبل جيش الأسد"، بتعبير الصحيفة، بالإضافة إلى عدم سماحها بمشاركة قوّات إيرانيّة أو حزب الله اللبناني في المعارك الدائرة في درعا.

وأوضح أيزنكوت لـ"كافة الأطراف" أنها تتوقّع المحافظة على اتفاق فك الاشتباك الذي وقّع بين الاحتلال الإسرائيلي ونظام الأسد الأب في العام 1974، بعد أشهر من تحرير الجيش السوري عددًا من الأراضي التي احتلتها إسرائيل في النكسة، منها تحديد عدد القوات السورية في المنطقة وعدد الآليات الثقيلة.

لكن الصحيفة فرضت أن الاحتلال لن يرد على كل تجاوز تقوم به دبابة سوريّة، لكن الأساس أنه لن يتنازل في أي بند ورد في اتفاق فك الاشتباك، الذي لا زال عدد من بنوده سريًا، مع توقّعها بالحفاظ عليه مثلما حدث طوال الوقت منذ التوقيع عليه.

وقامت إسرائيل بتمرير هذه الرسائل عبر الولايات المتحدة الأميركيّة وروسيا، لكن دون أن توضح لمن وصلت في دمشق.

كما ذكرت الصّحيفة أن الاحتلال يتابع عن كثب من هي القوّات التي تشارك في القتال تحت اسم "الجيش السوري"، إذ حدّدت القيادة العسكرية للاحتلال أن "جيش النظام هو فقط من سيدخل إلى المنطقة، وهو فقط القوة الوحيدة التي ستسيطر على المنطقة بعد انتهاء المعارك، ولن تسمح لأي قوات أخرى أن تكون في المنطقة".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018